منتدى القدس
اخي الزائر الكريم اذا كانت هذة الزيارة الاولى لك فتفضل بالتسجيل

أنواع الكائنات الفضائية بالتفاصيل الدقيقة والفصائل المختلفة لكل جنس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أنواع الكائنات الفضائية بالتفاصيل الدقيقة والفصائل المختلفة لكل جنس

مُساهمة من طرف كنعاني حر في الأحد 10 يونيو 2012, 8:05 pm



أنواع الكائنات الفضائية
بالتفاصيل الدقيقة والفصائل المختلفة لكل جنس


اخواني الاعزاء هذه أنواع الكائنات الفضائية وبالتفاصيل الدقيقة وفصائل كل
جنس وهذا الموضوع ايضا مقدمة لموضوعي القادم الحصري المدعوم بالمقاطع لكي
تكونوا على اطلاع ومعرفة بكل الاجناس وفصائلها المختلفة الدقيقة وهي :
 جنس ( الرماديون [/Greys

سمي
هذا الجنس بذلك بسبب لون جلدة الرمادي وأحيانا يكون أيضا اصفر أو ازرق
وتنحدر من منهم عدة فصائل مختلفة ، و العامل المشترك بين الفصائل هي الراس
الكبير والاصلع والعيون الكبيرة السوداء والفم الصغير. والرماديون عموما
يتميزون بانعدام الأحاسيس ولا يمتلكون المشاعر. ذلك يعني أيضا عدم قدرتهم
علي الشعور بمشاعر الغير.وجنس
الرماديون يتفرعون لعدة فصائل ومنها :[/size]


فصيلة رماديون بيليتراكس "الأقزام" (Belletrax)









و هذا العرق من الرماديين صغار في الحجم جدا (اقزام) يتراوح طولهم بين 6 و 18 أنش (6 إلي 18 سم).
فقد طالما ذكروا في القصص و الأساطير تحت مصطلحات كالأقزام او الجنيات الصغار.



فصيلة رماديون مجموعة نجوم المقاتل العظيم (Orion)
النوع الاول:  براس عادي وحجم عملاق







هذا
العرق من الرماديون طوال القامة وعمالقة يتراوح طولهم بين 7 و 8 أقدام (
245سـم) مشابه ويعتبر نوعا مسيطر، والرماديون بشكل عام يعدون من أكبر
الأخطار و التهديدات علي الجنس البشري .




فصيلة رماديون مجموعة نجوم المقاتل العظيم (Orion)
النوع الثاني: اصحاب الرقبة الطويلة والرأس الصغير



هذا العرق من الرماديون لهم رقبة طويلة جدا ورأس صغير وهذا ما يميزهم ويتراوح طولهم بين 5 و6 اقدام تقريبا
وسوف  اريكم في الموضوع التالي مقاطع حقيقية لهم ومنها مقطع تم تصويره
والتقاطه باحد الكاميرات لثلاثة منهم وهم فوق سطوح احد البنايات وهم فزعين
بعد اكتشاف امرهم وهذا المقطع حقيقي وقد تداوله الاعلام وقتها وسوف تلاحظون
رقبتهم الطويلة واضحة في الفيديو
.


خريطة تبين موقع Zeta في الفضاء الخارجي وبعدهم عنا
فكلمة
(Sol) على اليمين هي موقع مجرتنا درب التبانة






قال الله تعالى {ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير}     سورة الشورى آية رقم 29


التفسير للاية:
 
خلق السماوات : اي السماء والفضاء ومافيها من مجرات لا نعرفها وما بث فيهما من دابة :  اي
خلق فيها من دابة تدب اي تمشي من لحم وعظم مرئية علينا والمقصد الاول
للكلمة هنا هو(الكائنات الفضائية مثل الرماديون وغيرهم)في السموات
اي في كواكب لا نعرفها في السماء يعيشون عليها ويدبون عليها وهنا الملائكة لا تنطبق عليهم هذه الكلمة لانهم لا يدبون على شئ اي يمشون على شئ وهم ليسوا من لحم بل هم مخلوقون من نور .  
والأرض: اي كوكب الارض اي ارضنا التي نعيش عليها نحن البشر
وما بث فيهما من دابة :المقصد الثاني للكلمة على ارضنا (البشر والحيوانات وغيرها) خلق فيها من الدواب التي تدب على الارض
وهو على جمعهم إذا يشاء قدير: اي اذا اراد  الله عز وجل على ان يجعل الكائنات الفضائية و البشر يجتمعون فهو قادر على ذلك
وهو ما يفسر ما يحصل حاليا من مشاهدات وخطف ورؤيتهم لهم ولصحونهم الطائرة والله اعلم .




فصـيلة رماديون الكوكب زيتا ( Zeta )
النوع الاول: اصحاب الجباه الكبيرة البارزة





هذا العرق من الرماديين قصار القامة يتراوح طولهم بين 3 أقدام (1 متر
تقريبا) وهم تابعين وتنحدر من هذه الفصيلة انواع اخرى غير معروفة


فصيلة رماديون الكوكب زيتا ( Zeta )
النوع الثاني : براس كبير وهم اصحاب العيون المفتوحة جزئيا








هذا العرق من الرماديين يتراوح طولهم بين 4- 5 أقدام (1 متر ونصف تقريبا)
وله رأس كبيروعيونهم تفتح جزئيا عادة عكس الانواع الاخرى المفتوحة كليا وهو
متقدم تكنولجيا للغاية




فصيلة رماديون الكوكب زيتا ( Zetta )
النوع الثالث : براس كبير وعيون مفتوحة تماما








هذا العرق من الرماديين يتراوح طولهم بين 4- 5 أقدام (1 متر ونصف تقريبا)
وله رأس كبير وعيونهم مفتوحة كليا  وهو متقدم تكنولجيا اكثر من بعض الانواع
الاخرى وتنحدر من هذه الفصيلة انواع اخرى .


فصيلة رماديون الكوكب زيتا ( Zetta )
النوع الرابع : نوع غيرمعروف براس كبير جدا له عيون غريبة




هذا العرق من الرماديين أيضا قصار القامة يتراوح طولهم بين 3 أقدام (1 متر تقريبا) ولهم اعين غريبة ومختلفة عن الانواع الاخرى ، وعرف هذا النوع المختلف بعد أسره من قبل القوات السوفييته قديما كما في الصورة السابقة





2- جنس (الزواحف The Reptilians)




تراوح طولهم بين 7 و 8 أقدام طوال القامة ونشئوا من عدة أماكن منها إقليم
في الفضاء يسمي"Alpha Draconis"، وهؤلاء  يتضمنون الزواحف التي عاشت خارج
البعد الرابع (the 4th dimension) والمقصود بالبعد الرابع هو الذي من  
خلالة نري به الجآن و إبليس، و يتطلب قدرات روحانية خاصة (السحر) اي انهم
لا يرون الا عن طريق السحر لاستحضراهم وهم اخطر الاجناس على الجنس البشري
اكثر من الرماديين .


 والزواحف قادرون على تغيير تردد الذبذبات الذي يفصل بين بعدنا وبعدهم (
البعد الرابع) في المناطق التي تكون فيها التجارب النووية قد  حدثت نتيجة
للتغيرات في نسيج الزمان والمكان.  بعض مجموعات من الزواحف
interdimensional قادرون على الدخول بحرية وترك لنا البعد مفتوح من خلال
البوابات التي يخلقونها.  من  احد الكوارث التي خلفتها التفجيرات النووية
بانه تم تمزيق بعض هذه البوابات  من قبل النبض الكهرومغناطيسي (EMP) التي
تصاحب الأسلحة النووية خلال  الحروب والتجارب النووية وظهورهم بكثرة من
خلال تلك البوابات ، ظهور الزواحف  interdimensional ومركباتهم حول مواقع
التجارب النووية تدعم هذه الفرضية  بشده التي ذكرها (فل شنايدر المهندس في
انفاق دولسي الذي اغتيل) وشرحها في احد  مؤتمراته .  ومن الممكن أيضا أن
الزواحف خارج الأرض تستخدم تدفق الذبذبات و الأبعاد كوسيلة من وسائل النقل.
مجموعات  أخرى منهم غير قادرين على دخول عالمنا بسهولة ويجب أن تعتمد على
وكلاء الأبعاد الثالث لإحداث تغيير في هذا البعد.

والزواحف الخارجة عن نطاق الأرض الفضائية (Extraterrestrial Reptilians) منهم فصائل وهي :


فصيلة الدراكونيون The Draconians





 الدراكنيون فصيلة خارج عن نطاق الأرض أتوا من النظام الشمي المسمي "Alpha
Draconis" بشكل عام والدراكنيون يقومون بغزو  المجرات، يتسللون للخارج و
يتطفلون علي حياة المجتمعات الآخري. فإن هذه  الكينونات تفضل بأن تتلاعب
بالمجتمعات من خلف الكواليس و سوف تغزوا و تقهر  المجتمعات بشكل علني إلا
إذا تم تهديدهم بوسائل التكنولوجيا المتطورة يردعهم احيانا (الدول العظمي
مدركة لهذا الأمر بعد حادثة روزيل يقال انهم ربما هم الذين اسقطوا ذلك
الصحن). و يبدوا  بشكل كبير بأن هذا الجنس من الدراكنيون يعملون كحلف مع
زواحف الوسط الرابع  (Interdimensional Reptilians). كلا هذين العرقين
يتغذون علي الطاقة  البشرية و لهم القدرة علي استخدام الطاقة الروحية
الصادرة من أدمغة البشر  خلال التجارب البشرية الشديدة عاطفيا، مثل الحروب و
غيرها من تجارب قوية  تصدر منها طاقات وفيرة مثل تعذيب الضحايا إلي الموت
(كالذي يحدث خلال التعذيب و  تقطيع أعضاء البشر بوحشية و عنف). هذه الأجناس
تتغذي علي المشاعر البشرية
تدور حول حاجتهم للطاقات المقدمة من  الاستجابات العاطفية وقدرتهم على التعامل مع وعي الإنسان  من
  خلال أدوات مثل الدين والقومية والعنصرية، وغيرها من ظروف مشحونة
عاطفيا،  وهم قادرون على استفزاز البشر عن طريق الغضب، والتوتر، والشعور
بالذنب  والانتقام، وخلق حلقة مفرغة للعواطف الصادرة أكثر كثافة من خلال
النتائج  المأساوية لهذه  الصراعات.
 من امثلتها تزايد عدد حوادث
اطلاق النار لا معنى لها في المدارس ومراكز الرعاية النهارية ومرافق البريد
والعمليات الارهابية والصراع العالمي،  والإبادة الجماعية، واستخدام
المخدرات، والانحرافات الجنسية والعنف بشكل  عام .هو نتيجة مباشرة للجوع من
الزواحف.

ككل الأجناس الخارجة عن نطاق الأرض الفضائية (Extraterrestrial
Reptilians)، الزحافيون يتواصلون  بالتخاطر. فإن قدرتهم المتطورة جدا علي
التخاطر الذهني تسمح لهم بامتصاص  الطاقات الصادرة من الأدمغة البشرية
والفضائية ايضا .


وبعض انواع الدراكنيون يمتلك أجنحة جلدية، و لطالما أخطأ الناس  الذي تم
اختطافهم من الزحافيون في وصف الأجنحة بقلنسوة أو عباءة. هذا العرق  
يتراوح طوله بين 8 أقدام (245سـم). وبعضهم يسكن تحت الأرض. تم الإشارة  
إليهم في الكثير من السجلات والمشاهدات (بالرجل العث "Mothman").

العديد من الأجناس مثل الرماديون مرئية للأفراد والبشر العاديين الذين  
لا يمتلكون القدرات الروحانية الخاصة (السحر)، و تم التقاط العديد من الصور
لهم و مشاهد  فيديو، لأن معظمهم يعيشون خارج البعد الرابع عكس جنس الزواحف
، والمقصود بالبعد الرابع هو الذي من  خلالة نري به الجآن و إبليس، و
يتطلب قدرات روحانية خاصة (السحر).


هناك بعض الفضائيين مهجنين. مثل الجآن
لوسيفوج روفوكال "Lucifuge Rofocal" و  فاساجو "Vassago" هؤلاء لديهم بعض
الملامح المشابه للرماديون كالرأس الكبير  و الأعين الكبيرة، لكنهم لديهم
مشاعر و أحاسيس عكس الرماديون الذين هم بدون مشاعر.


صورة لنوع مهجن تمت رؤيته وتصويره بالصدفة وهو نوع مهجن بين الزواحف والرماديين

فصيلة الزواحف البرية Terrestrial Reptilian




أصيبت الارض قبل 65 مليون سنة من قبل نيزك والذي كما
هو معروف أدى إلى  انقراض الديناصورات ومعه غالبية المخلوقات التي يعيشون
عليها ومنها هذه  الزواحف البرية العاقلة التي  كانت تعيش هناك في تلك
الفترة ، ومع ذلك بعض الأنواع نجت من الانقراض ولها منازل ومخابئ تحت الارض
في الكهوف والانفاق تحت سطح الأرض.  في الصورة السابقة هو ما وصفه العلم
الحديث بانه شكل واحدة من هذه الزواحف التي تطورت ويمكن أن تبدو عليه هذا
اليوم. هذا المخلوق هو لافت للنظر ومماثل لتلك التي تم تحديدها على أنها
تعيش في قواعد تحت الارض في نيو مكسيكو وجميع أنحاء العالم ومن الامثلة
التي تم مشاهدتها على هذا النوع (الرجل العث "Mothman").


صورة (الرجل العث "Mothman")


معلومات مهمة واحداث سابقة
تفسر الهدف من وراء عمليات خطف البشر



تقول الرواية انه بسبب قدرة جنس الزواحف العالية في السيطرة على العقول سواء كائن بشري او حتى كائن فضائي فقد كان الرماديون تحت رحمتهم سابقا لانهم اكثر تطورا منهم قدراتيا وايضا اكثر تقدما تكنولوجيا وذلك عندما تم غزوهم من قبلها . و  غزا الزواحف الدراكونيون كوكب زيتا والرماديون قبل قرون مضت، وأجبروهم على العبودية والطاعة . فقد طوروا فيهم القدرة على توارد خواطر مع الرماديون.  من  خلال زرع amplifyers توارد خواطر في أدمغة من الرماديون تمكنوا من ادراك عقول الرماديون  إلى جهاز الكمبيوتر مركزي مصطنع  وهذا خلق السيطرة عليهم بشكل مصطنع "الوعي الجماعي" حيث يمكن رصدها على الرماديون والتي تسيطر عليها أسيادهم الزواحف .والرماديون
 كانوا  غير قادرين على التكاثر بسبب تلاعب الدراكونيون فيهم جينيا وكان  
الرماديون لاحقا يقومون بعمليات الاستنساخ من اجل ان يتكاثروا .
  والرماديون
 ليس في جسمهم اي جهاز هضمي او تناسلي كما نرى في بعض الصور والمقاطع  
(عملية تشريح الكائن الفضائي ) وذلك بسبب التلاعب الجيني للدراكنيون سابقا
فيهم . ولإعادة  الإنتاج والتكاثر لا بد للرماديين من الاستنساخ للحفاظ
على نوعهم من عدم  الانقراض ولكنهم عند تكرار عملية الاستنساخ مرارا
وتكرارا فان  الحمض النووي يبدأ في الانهيار مما يضطرهم الى دمج فروع جديدة
من  الحمض النووي في بلدهم وايجاد مصادر
خارجية  من الحمض النووي
للحفاظ على جنسهم من الفناء ، مما يضطر الرماديون حاليا  الى خطف البشر كما
يحدث وإجراء التجارب على أنظمتهم الإنجابية والتناسلية  واحيانا خطف
الاناث لزرع جنين فيها من أجل انتاج سلالة جديدة من الرماديين  لهم القدرة
على الإنجاب.
ويتغذى  الرماديون بطريقة معينه هي امتصاص المواد
المغذية عن طريق جلدهم وتفرز  ايضا من خلال الجلد كما قال (المهندس فل
شنايدر الذي عمل في  انفاق دولسي واغتيل) في احد مؤتمراته التي شرحها.  


والرماديون عند الاكل يتطلب  منهم الحصول
على  تركيزات عالية في الأغشية  المخاطية والمواد الغذائية السائلة او
الانزيمات وهذا هو السبب الذي خلف  (حوادث التشويه التي  حصلت للماشية
والرجل ) فقد تم امتصاص الاوعية الداخلية له من احد الجهات في  الجسم
بانبوب احدث ثقبا كما رايتم في تلك الحادثة بطريقة متقدمة ببدون  عملية
تشريح او تقطيع كما هو المعتاد فقد كانت العملية هدفها الغذاء وليس  
التجارب وهذا ايضا ما يفسر حجم افواههم الصغيرة فجنس الرماديون لا يحتاج  
الى فم كبير للاكل ولا ايضا للتحدث والكلام فهم يتحدثون بالتخاطر كما نعلم .



3[size=25]- جنس ( الشماليون Blonde Nordic Humanoid )
[/size]شقر طوال القامة يشبهون البشر







جنس
وشعب الشماليون مرئيون لنا  ويتراوح طولهم بين  7 و8 و9 اقدام وهم متقدمون
تكنلوجيا للغاية وهم شبيهون جدا بالبشر الا انهم اكثر تناسقا في الشكل
واجمل صورة من البشر مع بعض  الاختلافات الفيسيلوجية عن البشر وهم يشبهون
شعب السويد الاوروبي من ناحية  الشعر الاشقر والعيون الزرقاء والبشرة تماما
ولكنهم اطول من البشر بكثير احيانا وجنس الشماليون
غيرمعادي للبشر بل هم يعتبرون البشر أبناء عمومتهم كما ذكروا في احد
رسائلهم التي ارسلوها الى البروفسورالفرنسي جان بيير عند اتصالهم به (سكان
كوكب اومو) واوصافهم السابقة هذه  تنطبق على اوصاف (سكان كوكب اومو) الذين
ذكرتهم في احد مواضيعي السابقة  والذين وصفهم البروفسور جان بيير عند
اتصالهم به عندما شرحوا له في رسائلهم  تفاصيل اشكالهم وحياتهم الدقيقة
وموقع كوكبهم وتفاصيله ،وايضا تلك الاوصاف تنطبق على اوصاف الذين ذكرهم
وواجههم بيرد في  رحلته للقطب عند دخوله لفتحه القطب ، وايضا تنطبق كذلك
تلك الاوصاف على اشكال العمالقة الذين ذكرهم  وواجههم البحارالنرويجي عند  
دخوله فتحة القطب مع ابيه مما يجعل الأمر محيرا جدا لنا فعلا هل هم يعيشون
في جوف الارض ام لهم قاعدة هناك ام هم من الفضاء ام هو تشابه فقط بين
الجنسين الذي يعيش في جوف الارض والذي اتى من الفضاء.


4[size=25]- جنس ( الأننوكي Annunki )[/size]
 انواع اخرى شبيه بالبشر








جنس
وشعب الأننوكي جنس شبيه بالبشر بالملامح تماما له نفس طول البشر ولكن
رؤوسهم لا يوجد فيها شعر وهم ايضا جنس غير معادي للبشر وينقسم جنس الأننوكي
الى عرقان : الاول عرق عيونهم  سوداء ورأسهم كبير مستدير والثاني عرق
عيونهم بشرية عادية ولهم رأس كبير محدب وطويل من الخلف.
وجنس
الأننوكي متقدم تكنولوجيا وقد حكم الارض سابقا في العصور السابقة من خلال
مصرالقديمة وبابل قبل الآلاف السنين واعتبروا حينها آلهة حين نزلوا على
الارض وساعدوا البشر على التقدم في تلك
[size=16] الفترة واشكالهم واضحة ومرسومة على جدران تلك الآثار والمعابد التاريخية.

avatar
كنعاني حر
مدير عـــــــام المنتدى
مدير عـــــــام المنتدى

الساعه الان :
ذكر
عدد الرسائل : 4548
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
50 / 10050 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

الاوسمة
لائحة اوسمة العضو:
0/0  (0/0)
لائحة اوسمة العضو:

http://alqds.lifeme.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أنواع الكائنات الفضائية بالتفاصيل الدقيقة والفصائل المختلفة لكل جنس

مُساهمة من طرف سكون في الثلاثاء 07 فبراير 2017, 6:46 pm

ويخلق ما لا تعلمون

شكرا

سكون
مبدع ******* جديد
مبدع ******* جديد

الساعه الان :
انثى
العمر : 18
تاريخ الميلاد : 17/11/1999
الابراج : العقرب
عدد الرسائل : 2
الـهـوايــة :
عارض للطاقه :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 14/10/2016


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى