منتديات القدس
اخي الزائر الكريم اذا كانت هذة الزيارة الاولى لك فتفضل بالتسجيل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
free counters
شاطر | 
 

 القرى المهجره في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:30 pm

دير
ياسين


[size=25][size=25]إن قرية دير ياسين تقع بالجانب الغربي من
مدينة القدس وعلى بعد أربعة كيلومترات فقط عن
المدينةالمقدسة,

وكان عدد سكان
القريه آنذاك 750 نسمة فقط.

ومعظم
رجال القرية يعملون في المحاجر والكسارات داخل القرية

,ويتألف سكان القرية من خمسة حمايل
هم:

حمولة عقل,حمولة حميدة,حمولة
جابر,حمولة شحادة,حمولة عيد,إضافة إلى عائلتين وهما عائلة مصلح وعائلة
جندي.

دخلها اليهود يوم 10 إبريل
سنة 1948 وأقاموا فيها مذبحة بشعة بقيادة
مناحم بيجن .
حيث
ذبحوا من أهلها 250 شخصا بين رجل وامرأة وشيخ وطفل ومثلوا بجثثهم بشكل بشع بقطع
للآذان وتقطيع للأعضاء وبقر لبطون النساء والقوا بالاطفال في الافران المشتعله وحصد
الرصاص كل الرجال ثم ألقوا بالجميع في بئر القرية،

و اشتهرت بمذبحة دير
ياسين
..
إستوطن اليهود القرية وفي عام 1980 أعاد اليهود البناء في
القرية فوق أنقاض المباني الأصلية وأسموا الشوارع بأسماء مقاتلين
الإرجون الذين نفّذوا المذبحة.
من تفاصيل المذبحه السيده التى كانت على وشك الولاده التى
دخلوا اليها فشقوا بطنها بالسونكى على هيئه صليب واخرجوااحشاءها وطفلها وذبحوه
وقطعوا ثدييها ووضعوه في بطنها مع طفلها
[/size]
[/size]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:33 pm

[b]الطنطورة

قرية
فلسطينية تقع الي الجنوب من مدينة حيفا،وتبعد عنها 24 كم وترتفع 25 كم عن سطح البحر، وتقوم القرية علي بقع
(دور) الكنعانيةوتعني المسكن .وتبلغ مساحة اراضيها 14520 دونما وتحيط بها قري كفر
لام ،الفريديس، عين غزال ،
جسر الزرقاء، وكبارة،قدر عدد سكانها سنة 1929 حوالي 750 نسمة وفي عام
1945 حوالي 1490 نسمة ، قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها
البالغ عددهم عام 1948 حوالي 1728 نسمة وكان ذلك في 23 -5-1948. وعلي انقاضها اقيمت
مستعمرة نحشوليم عام 1948 ومستعمرة دور عام
1949.


مجزرة
الطنطورة


أكد عدد من المؤرخين
العربواليهودأن مجزرة الطنطورة تعتبر أبشع المجازر التي ارتكبتها
الصهيونية في
فلسطين والبالغة نحو ثمانين مجزرة.
وكانت وحدة ألكسندروني في الجيش الإسرائيلي قد اقترفت في 23 مايو/أيار المجزرة بحق أهالي
قرية الطنطورة قضاء حيفا غداة احتلالها، وقامت بتهجير السكان
للضفة الغربيةوالأردنوسورياوالعراق.
ويشير
المؤرخ مصطفى كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي اختار الهجوم على قرية الطنطورة -التي
بلغ عدد سكانها 1500 نسمة- كونها الخاصرة الأضعف ضمن المنطقة الجنوبية لحيفا، بسبب
موقعها على ساحل
البحر المتوسط ولكونها سهلة الاحتلال بعكس سائر القرى المجاورة على قمم
جبل الكرمل.
وأشار
كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف القرية في ليلة الـ22 من مايو/أيار بقصفها من
البحر قبل مداهمتها من جهة الشرق في نفس الليلة.

ولاحظ أن جيش الاحتلال اختار الطنطورة بالذات لا لسهولة
مهاجمتها فحسب بل لكونها مرفأ كان يصل منه
السلاح للفلسطينيين. وقال "تركت المجزرة في الطنطورة أثرا بالغا
على الفلسطينيين في القرى المجاورة ومهدت لتهجيرهم".

وفي المقابل أكد المؤرخ الإسرائيلي تيدي كاتس -الذي تعرض
لدعوى تشهير من قبل وحدة ألكسندروني بعد كشفه عن ملابسات المجزرة في الطنطورة
بدراسة ماجستير في جامعة حيفا عام 1998- أن الشهادات التي حاز عليها تشير لسقوط 230
فلسطيني في المجزرة.

وأوضح كاتس
-الذي سحبت جامعة حيفا اعترافها برسالته الأكاديمية بعد الضجة الإعلامية التي
أثارها الكشف عنها وقتذاك- أن موتي سوكلر حارس الحقول اليهودي في تلك الفترة قد كلف
من الجيش الإسرائيلي بتولي دفن الموتى موضحا أنه كان قد أحصى الضحايا بعد قتلهم على
شاطئ البحر وداخل المقبرة.

ومن
جهته اعتبر المؤرخ إيلان بابه أن خطورة مجزرة الطنطورة واختلافها عن سائر المذابح
في فلسطين لا يعود فقط لحجم ضحاياها بل لارتكابها على يد جيش إسرائيل بعد أسبوع من
إعلان قيام دولة
إسرائيل.
وذكر
بابه أن مجزرة الطنطورة التي وقعت بعد نحو شهر من مجزرة
دير ياسين استهدفت تحقيق الهدف الصهيوني المركزي المتمثل بتطهير
البلاد عرقيا بقوة السلاح وترهيب المدنيين وتهجيرهم.


ويؤكد الحاج فوزي محمود أحمد طنجي، أحد الناجين من المجزرة
والمقيم حاليا في مخيم
طولكرم أن قشعريرة تجتاحه كلما يتذكر كيف ذبح أبناء عائلته
وأصدقاؤه أمام ناظريه.

وروى طنجي،
الذي دخل عقده الثامن،أن أبناء القرية دافعوا بشرف عنها منذ منتصف الليل حتى نفذت
ذخيرتهم في الصباح.

وروى طنجي أن
الجيش فصل بين الرجال ممن أجبروا على الركوع وبين النساء والأطفال والشيوخ، مشيرا
إلى أن أحد الجنود حاول الاعتداء على فتاة من عائلة الجابي، فنهض أبوها لنجدتها
فقتلوه طعنا بالحراب، بينما واصل الجنود تفتيش النساء وسرقة ما لديهن من حلي
ومجوهرات.
ويستذكر
طنجي أنه في الطريق للبيت بحثا عن السلاح أطلق الجنود المرافقون له النار على سليم
أبو الشكر (75 عاما).

وقال "عندما
وصلنا البيت كان الباب مقفلا، والدماء تسيل من تحت الباب، فخلت أنهم قتلوا أمي
فدخلت ودموعي على خدي فوجدت
كلبي
مقتولا، ولم أجد أمي فقلت لهم لا أعلم أين أخفت أمي السلاح، فدفعني أحد الجنود
وأرجعوني نحو الشاطئ وفي الطريق أطلقوا الرصاص على السيدتين عزة الحاج ووضحة
الحاج".

ويؤكد الناجي من المجزرة
أن الجنود صفوا ما يتراوح بين عشرين وثلاثين شابا بالقرب من بيت آل اليحيى على شاطئ
البحر وقتلوهم.

ويوضح كيف أمروه
وآخرين بحفر خندق بطول أربعين مترا، وبعرض ثلاثة أمتار، وعلى عمق متر واحد، ثم
بدؤوا بأخذ ما بين ثمان وعشر رجال لنقل الجثث ورميها بالخندق وعندما حاول فيصل أبو
هنا، مقاومتهم، قتلوه بحراب البنادق.

وقال "لو عشت ألف سنة لن أنسى ملامح وجوه الجنود فقد بدوا لي كهيئة
الموت، وأنا أنتظر دوري متيقنا أنها لحظاتي الأخيرة".

.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:34 pm

[b][size=25]بيسان[/b]


[b]بيسان هي مدينة تقع شمالي شرقي فلسطين، وهي من أقدم المدن في
فلسطين . تمتد المدينة على مساحة 7330 دوناما (7،33 كم2)، وعدد
سكانها 16200 نسمة (في ديسمبر 2005) أغلبيتهم من
اليهود.
[/b]
تقع مدينة بيسان في
قلب مرج بيسان الذي يوصل
غور الأردن بمرج ابن عامر. وتبعد 33 كم من مدينة جنين الفلسطينية إلى الشمال
الشرقي.


[b]تاريخ
المدينة
[/b]

تذكر
المدينة في الرسائل
الفرعونية من القرن ال14 قبل الميلاد في قائمة انتصارات
تحوتمس الثالث. وأكدت الحفريات الآثارية في المدينة أنها كانت مركزا
إداريا للمملكة المصرية الفرعونية في عصر الأسرتين المصريتين
الثامنة عشروالتاسعة عشر، عندما خضعت بلاد الشام للسيطرة الفراعنة.


جانب من
المدينة



كذلك تذكر
المدينة في
سفر يشوع (17:11) بين المواقع التي احتلها بني إسرائيل من الكنعانيين وفي سفر الملوك الأول (4:12) بين المدن التي سيطر عليها الملك
سليمان ومعاونيه.

في العصر الهيليني، بعد انتصارات الإسكندر
الأكبر
، أطلق اليونانيين اسم
سكيثوبوليس على المدينة، بينما أشار اليهود المحليين إليها باسم "بيشان". وفي تلك
الفترة كان سكان المدينة من اليونان واليهود. في
التلمود الأورشاليمي يذكر أن سكان بيشان كانوا يختلفون في لفظ
العبرية عن اللفظ العادي ولذلك لم يصلحوا لدلالة المصلين في
الكنس
إذا تمسكوا بلفظهم الأصلي.

قي العصر الروماني كانت سكيثوبوليس، أي بيسان، إحدى مدن حلف
الديكابولس
العشرة. كشفت الحفريات
الآثرية المعالم المركزية للمدينة الرومانية:
المسرح،
الهيبودروم وال"كاردو" (الشارع
الرئيسي).

بنى
البيزنطيين ديرا في المدينة وجعلوها في 409م عاصمة المحافظة الشمالية
من فلسطين. في 749 دمرت المدينة
بزلزال فهجر منها أغلبية سكانها.


معبد روماني
في المدينة



في عصر
المماليك ازدهرت المدينة من جديد.

في أيام الانتداب
البريطاني
على فلسطين سكن مدينة
بيسان حوالي 5000 ساكن من العرب الفلسطينيين أغلبيتهم مسلمين والباقي مسيحيين. هجر
جميعهم المدينة إثر
حرب 1948.

في 1949 قامت
الحكومة
الإسرائيلية بترميم المدينة وتوسيعها وأسكنت فيها سكاناً
يهوداً.

.
[/size]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:35 pm

صفوريه
تقع صفورية في الجهة الشمالية
الغربية لمدينة الناصرة على تله يبلغ ارتفاعها 110 م على الطريق المؤدي بين شفاعمرو
والناصرة، اسمها مشتق من الكلمة السريانية " صفرة " أي العصفور، إشارة إلى التل
الذي تجثم علية كالطير.
كانت القرية مركزا إداريا للجليل بأسرة على زمن
الرومان، بنا الصليبيون فيها قلعة سموها " لي سفوري " انتزعها صلاح الدين من أيديهم
بعد معركة حطين سنة 1187 م.


قلعة
صفورية


قدر عدد سكان صفورية سنة 1945 بحوالي 4500 شخص، حيث كانت كبرى
قرى قضاء الناصرة من ناحية عدد السكان ومساحات الأراضي التي بلغت حوالي 55,000
دونم.
معظم سكانها كانوا من المسلمين، عملوا بشكل أساسي على الزراعة، من أهم
غلالها الزيتون والبساتين المروية التي بلغت 2000 دونم وزرعت بالأشجار المثمرة
والخضراوات. رويت هذه البساتين من ثلاثة مصادر مياه دائمة وهي:
1. المياه
المجرورة من موقع رأس العين المعروف " بالقسطل ".
2. البئر المحلي والذي كان
يعرف بالجبانية.
3. الوديان، مثل وادي الجلخ ووادي الخلدية.
بساتين صفورية
كانت تقسم إلى ستة مواقع
وتعرف بكنايات وأسماء محددة هي: منطقة بير نصر، منطقة
الخط الشمالي، منطقة الخط الجنوبي، منطقة الخلدية، منطقة الجلخ ومنطقة
المشيرفة.



وقعت
صفورية تحت الاحتلال الاسرائيلي في 15/7/1948 بعد مقاومة أسطورية، حيث عرف عن عرب
صفورية أنهم كانوا محاربين أشداء، ويروي أهل القرية بأن ثلاث طائرات إسرائيلية قصفت
القرية وألقت براميل مشحونة بالمتفجرات، فهرب أهل القرية وصمد المجاهدون وقاتلوا
دفاعاً عن بلدهم، ولأن المقاومة كانت شديدة قامت القوات الإسرائيلية بطرد أهل
القرية وتسوية مبانيها بالأرض.
وكان إحتلال صفورية على يد كتيبة مدرعة من لواء
شيفع وكتيبتي مشاة من لواء كرميلي التي قصفت القرية بالطائرات التي أدت إلى قتل عدد
من المواطنين وجرح أعداد أخرى.
ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998
حوالي 30845 لاجئاً.



وقد أقيم على انقاض صفورية العديد من المستوطنات وهي:

مستوطنة تسيبوري، سولاليم، الون هجليل، هوشعيا، حنتون، المنطقة الصناعية
تسيبورت.

معالم
القرية:

في سنة1745م شيد ظاهر العمر الزيداني حاكم فلسطين الشمالية " قلعة
ذروة التل " الذي يعلو عن صفورية، وفي سنة 1880م بنيت " كنيسة القدِّيسة حنا " في
القرية على أنقاض كنيسة قديمة تعود الى أواخر القرن السادس للميلاد، وفي بعض
الروايات أن مكان الكنيسة كان منزلاً لآل عمران والد مريم العذراء، وقد كشفت
التنقيبات عن مدرج روماني في جهة الشمال الغربي للقرية يتسع لنحو 5000 شخص، ويرجح
انه بني في القرن الأول للميلاد، كما اكتشفت حديثا جدران فسيفساء، وفي العهد
العثماني تأسست في القرية مدرستان ابتدائيتان، واحدة للبنين وأخرى للبنات، وأنشئ في
القرية مجلس بلدي سنة 1923م.


المدرج الروماني


كما كانت تضم القرية عدة معالم منها:

مسجد صفورية، مقام السعدي،
مقام ولي الله الشيخ الزير، مقام الشيخ سويسر ، مقام ولي الله الشيخ قاسم، مقام ولي
الله الشيخ عبد القادر، المقبرة الاسلامية ، مقبرة الاشراف، مقبرة السدرة
الاسلامية، مقبرة المزيرة، مقبرة المشيرقة.
قلعة ظاهر العمر.









جدران
فسيفساء






______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:36 pm

كفر
لام


كانت القرية مبنية على تل من الحجر الرملي في السهل
الساحلي، وتبعد نحو كيلومتر عن شاطئ البحر. وكان خط سكة الحديد الساحلي يمر على بعد
مئتي متر تقريباً إلى الغرب من القرية. واستناداً إلى الجغرافي العربي، ياقوت
الحموي ، أُنشئت بلدة كفر لام قرب قيسارية بأمر من الخليفة الأموي هشام بن عبد
الملك . وقد بنى الصليبيون فيها قلعة دعوها كفرليه,
[size=21] استولى المسلمون عليها في سنة 1265،
واسترجعها الصليبيون منهم لاحقاً وبقيت في أيديهم إلى أن انتزعها المماليك منهم في
سنة 1291. . وقد أشار الرحالة الفرنسي غيران
في سنة 1841 إلى أن كفر لام كانت تقع على
قمة تل صغير، ويقيم فيها 300 قروي، وأنها كانت داخل سور حجري يعود تاريخه

إلى أيام الصليبيين. في سنة 1856 زارت ماري روجرز، شقيقة إدوارد روجرز
(نائب القنصل البريطاني في حيفا)، قرية كفر لام وكتبت أن منازلها مبنية بالحجارة
والطين، وأن الحقول المحيطة بها كانت زاخرة بالقمح الهندي والدخن والسمسم والتبغ
والبساتين.
[/size]

في الأزمنة الحديثة، كانت
منازل كفر لام مشيّدة بالحجارة المتماسكة بالطين أو الأسمنت، وكانت متجمعة بعضها
قرب بعض كالعنقود. وكان سكانها من المسلمين، ولهم فيها مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين
أُسست في سنة 1882، لكنها أُقفلت في أثناء الانتداب. وكان في أراضي القرية خمس
آبار، وكانت الزراعة وتربية المواشي عماد اقتصاد القرية. وكانت الغلال تشتمل على
عدة أنواع من الحبوب. في 1944/1945، كان ما مجموعه 4833 دونماً مخصصاً للحبوب، و75
دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. ويبقى قدم عهد كفر لام الموثّق في المصادر
الأدبية بيّناً في بقايا الآثار الدارسة المرئية جزئياً، ولا سيما قلعة الصليبيين
ومقالع الحجارة.


[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها
[/size]


نفذت عدة عمليات عسكرية
خلال الأيام العشرة بين هدنتي الحرب (8-18 تموز/يوليو 1948)، نجم عنها احتلال سلسلة
من القرى الواقعة إلى الجنوب من حيفا مباشرة. وقد شُنّت واحدة من صغرى هذه العمليات
على كفر لام؛ وهذا الهجوم المحدود وقع في 15-16 تموز/يوليو، واحتُلّت من جرّائه كفر
لام والطيرة والصرفند، وربما احتُلّت عين حوض خلاله أيضاً. وجاء في ((تاريخ حرب
الاستقلال)) أنه تم خلال هذه العلمية استخدام المساند النارية من القوات البحرية،
أو مرة؛ إذ اشتركت في هذا الهجوم سفينتان حربيتان صوّبتا نيران أسلحتهما الخفيفة في
اتجاه قريتي كفر لام والصرفند. ولا يشير هذا الخبر إلى مصير سكان القرية، غير أن
قرية الطيرة المجاورة التي احتلّت في أثناء العملية نفسها أُخليت من السكان. ويذهب
المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس إلى أن الوحدات المحتلة أرسلت بعض سكان الطيرة إلى
منطقة المثلث، وبعضهم الآخر إلى معسكرات أسرى الحرب.


[size=16]المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية
[/size]

في سنة 1949، أنشأ
المهاجرون الصهاينة من جنوب أفريقيا وبريطانيا مستعمرة هبونيم على أراضي القرية،
إلى الغرب من موقعها. وفي سنة 1949، أُنشئت مستعمرة أخرى، هي عين أيالا، جنوبي شرقي
الموقع، على أراضي القرية أيضاً.


[size=16]القرية اليوم [/size]
لا تزال القلعة الصليبية
المهجورة ماثلة للعيان، وكذلك بعض المنازل. ولقد حُوّل منزل واحد، هو منزل أحمد بك
خليل، إلى مدرسة. بينما يُستعمل منزل آخر مكتباً للبريد
الإسرائيلي.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:37 pm



[b]الغابسيه



الغابسية قبل سنة 1948

كانت القرية مبنية على
تل صخري ينتأ من سهل عكا وكانت تقع عند أسفل حبال الجليل الغربي إلى الجنوب تماماً
من طريق عام يربط ترشيحا بمستعمرة نهاريا الصهيونية وبعكا ويستنتج من عدد الكهوف
الكثيرة التي كانت تستخدم مقابر, أن المنطقة كانت على الأرجح آهلة في العصر
الكنعاني. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت قرية الغابسية مبنية بالحجارة على قمة
تل. وكان عدد سكانها 150 نسمة تقريباً وتحيط بها أشجار الزيتون والتين والرمان
والبساتين.
وكان السكان كلهم من
المسلمين وكان في الغابسية مدرسة بناها العثمانيون في سنة 1886 . وكانت منازل
القرية مبنية بالأسمنت المسلح أو في بعض الحالات بالحجارة المتماسكة بالطين أو
الأسمنت وكان اقتصاد القرية يعتمد على تربية الحيوانات وعلى الزراعة وكانت الحبوب
والخضروات تشكل المحاصيل الرئيسية وكان سكان القرية يزرعون الزيتون الذي كانوا
يعصرونه في معصرتين تدران بالحيوانات إحداهما في الغابسية والأخرى في الشيخ داود في
1944\ 1945 , كان ما مجموعه 6633 دونماً من أراضي القريه مخصصاً للحبوب و1371
دونماً مروياً أو مستخدماُ للبساتين. وفي الفترة ذاتها كان ثمة في الغابسية 300 من
الدونمات مخصصة لأشجار الزيتون.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها
[/size]

سقطت الغابسية عند انتهاء
عملية بن عمي وهي عملية اجتياح الهاغاناه للجزء الشمالي الغربي من فلسطين وكانت هذه
العملية التي بدأت في 13 – 14 أيار \ مايو 1948 هي الهجوم الكبير والأخير الذي قامت
الهاغاناه به قبل انتهاء الانتداب البريطاني في فلسطين. وكان الهدف منه احتلال جميع
القرى الساحلية من عكا شمالاً حتى الحدود اللبنانية وبحسب تعبير المؤرخ الإسرائيلي
بني موريس كانت عملية بن عمي ( تتماشى مع خطة دالت التي تضمنت الاستيلاء على مناطق
من أجل الاستيطان اليهودي, ولو خارج حدود التقسيم ....)

كانت الأوامر التي أعطيت للواء كرملي الذي نفذ هذه العملية
في 19 أيار \ مايو 1948 تقضي ((بالهجوم من أجل الاحتلال وقتل بعض الرجال وتدمير قرى
الكابري وأم الفرج والنهر وحرقها)) وبضيف موريس أن الكابري احتلت في الليلة
اللاحقة, أي في 20 – 21 أيار \ مايو كجزء من المرحلة الثانية من عملية بن عمي.
واحتلت قرية النهر بالإضافة إلى سلسلة من القرى في الجليل الغربي وإلى الشمال من
عكا في 20 – 21 أيار \ مايو 1948,خلال المرحلة الثانية أيضاً من العملية. وهاجمت
وحدات من لواء كرملي الغابسية وهي آخر قرية تم احتلالها خلال عملية بن عمي في 20-
21 أيار \ مايو 1948. ويقول موريس إن القرية استسلمت رسمياً وإن بعض سكانها طرد (في
وقت ما خلال الأيام والأسابيع اللاحقة).

وقد شن الهجوم من اتجاهين,
الشمال والجنوب الشرقي استناداُ إلى شهادات بعض القرويين الذين قابلهم الباحث
الفلسطيني نافذ نزال واستولت قوات الاحتلال على منزل في أقصى الركن الجنوبي من
القرية, وباشرت قصف القرية من داخل هذا المنزل فقتلت وجرحت الكثيرين من سكان القرية
خلال هربهم. وكان الآخرون تم ترحيلهم من قبل, وذلك بسبب سقوط عكا. وقرر المقاومون
في القرية تفادي المواجهة مع الصهيونيين, (لأننا كنا قلة قليلة (نحو عشرين), وكان
تسليحنا رديئاً جداً) كما قال بعض سكان القرية لاحقا. وبقي المهجرون من القرية في
معظمهم في قرى أخرى في الجليل إلى أن سقطت المنطقة بأكملها في نهاية تشرين الأول \
أكتوبر 1948. ومن ثم تم ترحيلهم إلى لبنان لكن بعض سكان الغابسية مكث فيها بحسب ما
روت مصادر إسرائيلية أشار موريس إليها حتى شباط \ فبراير 1949 وخلال ذلك الشهر حرت
علمية طرد أخرى وعلى يد الحكم العسكري هذه المرة وذلك لأسباب تتعلق ب(الأمن
والقانون والنظام) ولم يتضح إلى أين رحل هؤلاء الذين طردوا من القرية.

بعد طرد سكان الغابسية وسكان القريتين المجاورتين, أي
الشيخ داود والشيخ دنون سمحت الحكومة الإسرائيلية لسكان من القريتين الأخيرتين
بالعودة إلى منازلهم وعاد أليها من لم يلتجئ إلى لبنان وانضم إليهم بضع عائلات
قليلة من قرى الغابسية والنهر وأم الفرج وعمقا وكويكارت. وقد دمجت قريتا الشيخ داود
والشيخ دنون الصغيرتان فأصبحتا قرية سكانها نحو 1000 نسمة. غير أن قرية الغابسية لم
تكن ثانية.





[size=16]المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية
[/size]

في سنة 1950 أسس مهاجرون
يهود من العراق مستعمرة نتيف هشيرا (163266) على أراضي القرية على بعد 1.25 كيلومتر
إلى الغرب من موقعها.





[size=16]القرية
اليوم
[/size]

لم يبق من معالمها سوى
المسجد وهو بناء حجري له قبة وأبواب ذات قناطر ونوافذ وقناطر مزخرفة في الداخل
والمسجد مهجور ويتساقط من قبته غلافها الأسمنتي وتغطي سطحه الأعشاب البرية. أما
بقايا المنازل المدمرة والجلالي الزراعية ومقبرة القرية, فيمكن رويتها وسط غابة
كثيفة من شجر السرو زرعت في موقع القرية, وعلى قسم من أراضيها وينمو نبات الصبار
أيضا في الموقع. وتستخدم مستعمرة نتيف هشيرا الأراضي المجاورة التي لا تغطيها
الأحراج لأغراض زراعية.

.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:37 pm

[b]قرية
النهر
[/b]
[b][size=21]النهر قبل
194
8

[/size]
[/b]
[b]كانت القرية وهي توأم التل
على رابية رملية قليلة الارتفاع كغيرها من الروابي الكثيرة في فلسطين وكانت تقوم
فوق موقع كان آهلا قديما وتشير التنقيبات الحديثة التي قام آرون كمبنسكي بها إلى أن
أنقاض أثرية يعود تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد وكانت قرية النهر تقوم فوق
موقع أثري اسمه تل القهوة موقعها في الطريق العام بين ترشيحا وعكا. وكان لها شكل
مستطيل يتجه من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي. وكانت منازلها مبنية من تشكيلة من
المواد كالحجارة والأسمنت والطين والأسمنت المسلح وكانت متقاربة بعضها من بعض وكان
سكانها جميعهم من المسلمين وكانت الزراعة وتربية المواشي هما المصدران الرئيسيان
لعيش سكان القرية في 1944/1945 كان ما مجموعه 2066 دونما مخصصا للحمضيات والموز
و1094 دونما للحبوب و1937 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 30 دونما مزروعا
بأشجار الزيتون.
[/b]




[b][size=21]احتلالها وتهجير سكانها
[/size]
[/b]
[b]سقطت النهر مع مجموعة أخرى
من القرى تقع في الجليل الغربي إلى الشمال من عكا, في 20- 21 أيار \ مايو 1948 خلال
المرحلة الثانية من عملية بن عمي (أنظر الغابسية,قضاء عكا). وقبل الاجتياح بيوم
واحد أصدر قائد لواء كرملي التابع لهاغاناه أوامره إلى ضباطه بالهجوم من أجل الفتح,
وبقتل الرجال, وبتدمير قرى الكابري وأم الفرج والنهر وحرقها.
[/b]




[b][size=21]المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية

[/size]
[/b]
[b]يشير موريس إلى أن
المستعمرة الإسرائيلية التي احتلت محل القرية سنة 1949 هي مستعمرة بن عمي (162268),
التي سميت باسم بن عمي بختر قائد الهاغاناه الذي قتل في اشتباك وقع قرب نهاريا في
آذار \ مارس 1948 كما أن العملية العسكرية التي سقطت قرية النهر خلالها سميت أيضا
باسمه وثمة مستعمرة أخرى هي كابري (164269) تستخدم أراضي القرية.
[/b]




[b][size=21]القرية
اليوم
[/size]
[/b]
[b]لم يبق من القرية سوى
منزلين أحدهما مهدم جزئيا وتنمو في الموقع شجرة نخيل باسقة وتغطيه الحشائش البرية
وبعض نبات الصبار وأشجار التين. أما المقبرة وهي في الجزء الغربي من القرية, ففيها
قبر واحد لا يزال في الإمكان تحديد معالمه. وقد سيج نبع الفوارة القريب وأعلن ملكا
خاصا.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:38 pm


[b]اقرث


[size=16]اقرت قبل سنة
1948
[/size]

كانت القرية تنهض على تل شديد الانحدار وتبتعد بضعة
كيلومترات عن الحدود اللبنانية وكانت تشرف من جهة الشرق على تضاريس متعرجة ومن جهة
الغرب على وادي البصة ( الذي ينحدر نحو البحر). وكان يربطها بطريق عكا – راس
الناقورة طريق فرعية كان يقع عليها أيضا عدد لا بأس فيه من القرى ومن الجائز أن
يكون تاريخ اقرت يعود إلى أيام الكنعانيين الذين أقاموا في الموقع تمثالا يمثل اله
صور ملقارات. وقد احتلها الصليبيون وسموها أكرف ولحق بها كغيرها من قرى فلسطين دمار
واسع أيام الحروب الصليبية لكن أعيد بناؤها لاحقا. بحلول سنة 1596, كانت القرية
ملحقة بناحية تبنين ( لواء صفد) 374 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على الماعز وخلايا
النحل وعلى معصرتها التي كانت تستعمل للزيتون أو للعنب. في أواخر القرن التاسع عشر
كان عدد سكانها 100 نسمة تقريبا وكانت أبنيتها مشيدة الحجارة وفيها كنيسة حديثة
وكانت تقع على تل تحيط به الأراضي الزراعية التي غرس سكان القرية فيها أشجار التين
والزيتون.

عندما رسم البريطانيون والفرنسيون الحدود بين لبنان
وفلسطين في سنة 1923 ضموا اقرت إلى فلسطين. وكان سكان القرية يتألفون من 460 مسيحيا
و30 مسلما. وبنيت مطرا نية الروم الكاثوليك مدرسة ابتدائية في القرية بإدارتها وكان
الكثير من المزروعات يزرع في أراضيها كالقمح والشعير والزيتون والتين والعنب
والتبغ. في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 1888 دونما مخصصا للحبوب و458 دونما مرويا
أو مستخدما للبساتين منها 80 دونما حصة للزيتون غير إن معظم الأراضي كان حرجيا فيه
البلوط والصنوبر. وكان التل الذي بنيت اقرت عليه يضم بعض الأرضيات من الفسيفساء
وبقايا معصرة للعنب وقبورا محفورة في الصخر وصهاريج للمياه وأدوات من حجر الصوان
وكان ثمة مواقع أثرية أخرى بالقرب من القرية.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها
[/size]

جاء في (تاريخ حرب الاستقلال) إن اقرت
كانت إحدى القرى التي سقطت في نهاية عملية حيرام, بعد سقوط معظم الجليل الشمالي,
وقد واصل لواء عوديد في الجيش الإسرائيلي خلال اندفاعه للاستيلاء على ما تبقى من
المنطقة تقدمه على طول الطريق الموازي للحدود مع لبنان فاحتل اقرت وتربيخا في 31
تشرين الأول \ أكتوبر 1948 . وتضيف الرواية أن القريتين استسلمتا للجيش الإسرائيلي
وان سكانهما ظلوا- على ما يبدوا- في منازلهم.
غير إن هؤلاء السكان لم يمكثوا هناك طويلا فبعد عشرة أيام تقريبا من انتهاء المعارك على
الجبهة الشمالية, طردوا في غير إبطاء. واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس
فان اقرت ذهبت مع الكثير غيرها من القرى ضحية (مبدأ الشريط الحدودي الخالي من
العرب) وهو ما وافقت عليه هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي في الأسبوع
الثاني من تشرين الثاني \ نوفمبر 1948 وفي اقرت اخبر الجنود السكان بان طرده سيكون
مؤقتا وقد شتت بعضهم الى لبنان وشحن بعضهم الأخر بالشاحنات الإسرائيلية الى قرية
الرامة الفلسطينية التي تقع على بعد نحو عشرين كيلومترات الى الجنوب. وطوال بضعة
أعوام لاحقة استمر سكان اقرت وغيرهم من سكان قرى أخرى حل بها المصير نفسه .
في مراجعة السلطات الإسرائيلية
للسماح لهم بالعودة إلى قراهم لكن من دون جدوى وكتب موريس يقول إن حالة اقرت
واثنتين من القرى الحدودية الأخرى بصورة خاصة ( توضح عزم الجيش الإسرائيلي, ابتداء
من تشرين الثاني \ نوفمبر 1948 على إيجاد شريط حدودي شمالي خال من العرب).





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
[/size]

تقع مستعمرة شومرا (176276) التي أسست في سنة 1948
ومستعمرة ايفن مناحم ( 178275) التي أسست في سنة 1960 على الحدود بين أراضي القرية
وأراضي تربيخا إلى الشرق والشمال الشرقي من موقع القرية. وفي سنة 1950 أنشئت
مستعمرة غورن ( 172273) على أراضي القرية غربي الموقع وفي سنة 1980 أنشئت مستعمرة
غورنوث هغليل ( 173274) على أراضي القرية.





[size=16]القرية
اليوم
[/size]

لم يبق من معالمها اليوم
سوى كنيسة الروم الكاثوليك وهي بناء من الحجارة ذو سطح مستو يعلوه برج مستطيل
للجرس. وللكنيسة باب مستطيل يرتفع فوقه قوس مزخرف ونقوش في العتبة التي تعلوه. وفي
الواجهة الرئيسية تشكيلة من الصلبان كل منها في مشكاة بما في ذلك صليب فوف القوس
وصليب لاتيني كبير على الباب ( المغلق) يحيط به صليبان صغيران على الربعين العلويين
من الباب. والكنيسة مهجورة وقد تغير لونها. أما عدا ذلك فليس في الموقع سوى ركام
الحجارة المبعثرة المغطاة بأشجار التين والرمان وغيرها من الأشجار وثمة زريبة للبقر
في موقع القرية.

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:38 pm


قرية الرملة




منظر عام من الجو للمدينة وتظهر
مئذنة الجامع الابيض في وسط الصورة. 1992




منظر نادر للرملة في 1992



الجامع الكبير ... شباط 2001





بــئـــر الزئبق




جامع
الزيتون




مقام الشيخ ارسلان


______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:39 pm


[b]ام الفرج


[size=16]أم الفرج قبل سنة 1948:
[/size]

كانت القرية قائمة في رقعة مستوية من سهل عكا وكان يعبرها
الطريق العام الذي يربط ترشيحا بمستعمرة نهاريا ومدينة عكا. وكان الصليبيون يعرفها
باسم لوفييرج . في أواخر القرن التاسع عشر, كانت القرية مبنية بالحجارة وعدد سكانها
200 نسمة. وكان سكانها يزرعون التين والزيتون والتوت والرمان. وكانت منازلها
القديمة متقاربة بعضها من بعض على شكل دائرة. أما المنازل التي بنيت بعد سنة 1936
فكانت مبعثرة بين البساتين. وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين ويعتاشون من
الزراعة في 1944 \ 1945 كان ما مجموعه 745 للحبوب و42 دونما مرويا أو مستخدما
للبساتين.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

في 20 – 21 أيار \ مايو
1948 هاجم لواء كرملي هذه القرية وغيرها من قرى الجليل الغربي خلال المرحلة الثانية
من عملية بن عمي ( انظر الغابسية, قضاء عكا). وعلى ذكر أم الفرج تحديدا فان الأوامر
العملانية التي أصدرها قائد اللواء إلى جنوده نصت على (( قتل الرجال)) و ((تدمير
القرى وحرقها)). يضيف المؤرخ الاسرائيلي بني موريس إن فرق الهندسة التابعة
للهاغاناه دمرت معظم قرى المنطقة تدميرا شاملا إما في هذه العملية وإما بعدها.





[size=16]المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:

[/size]

في سنة 1949 أنشئ جزء من مستعمرة بن عمي ( 162268) على
أراضي القرية.





[size=16]القرية اليوم: [/size]
لم يبق منها سوى المسجد
المبنى بالحجارة وهو مقفل ومتداع وتحيط الأعشاب البرية به, ويمكن مشاهدة الكثير من
الأشجار التي ربما يعود تاريخها إلى ما قبل تدمير القرية. أما الأراضي المجاورة
فمزروعة وثمة بستان للموز تابع لمستعمرة بن
عمي.

.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:39 pm


[b]البروه


[size=21]البروة قبل سنة 1948: [/size]
كانت القرية تقوم على تلة
صخرية تتدرج في اتجاه سهل عكا. وكانت تبعد مسافة قصيرة إلى الجنوب الشرقي من ملتقى
طريقين عامين, يؤدي احداهما إلى عكا والأخر إلى حيفا. وقد مر بقرية سنة 1047
الرحالة الفارسي ناصر خسرو ( توفي سنة 1084), وسماها بروة أما الصليبيون فكانوا
يسونها بروية. وكانت القرية قائمة حول تقاطع طريقين, ومنازلها مبنية بالحجارة
والطين ومسقوفة بالخشب والطين. في سنة 1569 كانت البروة قرية في ناحية عكا ( لواء
صفد) وعدد سكانها 121 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير
والفاكهة بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت البروة قرية كبيرة تقع على
طرف سهل, وفيها بئر إلى الجنوب وشجر زيتون إلى الشمال أما سكانها المقدر عددهم بنحو
900 نسمة فكانوا يزرعون نحو 500 فدانا( الفدان = 100 – 250 دونما).

اتسعت القرية اتساعا كبيرا خلال فترة الانتداب عندما درج
الناس على بناء المنازل بالسقوف المصنوعة من الاسمنت وكان السكان يتألفون من 1330
مسلما و 130 مسيحيا. وكان في البروة مسجد وكنيسة ومدرستان احداهما للبنين, قامت
الدوله العثمانية ببنائها سنة 1882 أما الثانية وهي للبنات فقد تأسست في 1942 \
1943. وكانت الزراعة تمثل العصب الرئيس لاقتصاد القرية فكان سكانها يزرعون القمح
والشعير والذرة والسمسم والبطيخ في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 8457 دونما مخصصا
للحبوب و 1548 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 1500 دونم غرست فيها أشجار
الزيتون منها اثنتان تعملان بجر الحيوانات والثالثة ميكانيكية للزيتون, وكان ثمة تل
( تل بير الغربي 166256) يقع إلى الغرب من القرية مباشرة وقد عثر فيه على مصنوعات
يعود تاريخها إلى ما بين سنة 2300 وسنة 900 قبل الميلاد ولعل هذا التل كان مصدرا
للحجارة المقطعة لأبنية القرية.

[size=21]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

عشية الهدنة الأولى في
الحرب حاولت القوات الإسرائيلية تعزيز مواقعها في الجليل الغربي من خلال السيطرة
على التلال الموازية للساحل. واستنادا( إلى تاريخ حرب الاستقلال), نجحت تلك القوات
في احتلال البروة والمواقع المشرفة على القرية آنئذ( تقريبا في 11 حزيران \ يونيو
1948). ومن المرجح أن يكون هذا التقدم قام به لواء كرملي عقب عملية بن عمي ( انظر
الغابسية, قضاء عكا). وقد استمرت المعارك في هذه المنطقة على الرغم من إعلان
الهدنة. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 25 حزيران \ يونيو أن قواته اصطدمت مع وحدات
عربية في البروة و أوقعت في صفوفها 100 إصابة. وأورد مراسل صحيفة(نيورك
تايمز)تقريرا فحواه أن القتال القرية استمر يومين, وان مراقبي الأمم المتحدة وصلوا
إلى المكان للتحقيق في اخر اوقات وقف اطلاق النار. وأضافت التقارير إن القرية( كانت
تحت سيطرة حامية إسرائيلية صغيرة قبل الهدنة) ثم (سقطت في يد العرب عندما قامت قوات
انطلقت من الناصرة بهجوم مباغت واستعادت السيطرة على القرية).

وفي الأعوام اللاحقة وصف بعض سكان القرية الوضع في البروة
بتفصيلات أدق وروى رواية تختلف إلى حد ما عن رواية الهاغاناه والصحافة الأجنبية.
واستنادا إلى رواية سكان القرية فان الاشتباك في قريتهم دار بين الهاغاناه ومجموعة
من السكان المسلحين تسليحا خفيفا وقال شهود عيان, أجرى المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال
مقابلات معهم إن القوات الصهيونية دخلت القرية صباح 11 حزيران \ يونيو, قبل الهدنة
الأولى مباشرة. وقد اختبأ نحو 45 من المسنين في الكنيسة مع الكاهن. وبعد أن قتل بعض
المدافعين في الهجوم انسحب الآخرون عندما نفذت ذخيرتهم واحتمى سكان القرية بالقرى
المجاورة مدة 13 يوما تقريبا, ثم قرروا العودة إلى قريتهم لحصاد مزروعاتهم قبل أن
تفسد وتجمع نحو 96 رجلا مسلحين بالبنادق وعدد مماثل من الرجال والنساء غير المسلحين
قرب الخطوط الأمامية لجيش الإنقاذ العربي. ( لم يشارك جيش الإنقاذ لأنه لم يتلق
الأوامر بذلك). ومن ثم اخترقوا الخطوط هاتفين الله اكبرواستعاد احد سكان القرية
ذكرياته قائلا: كان المسلحون في الصف الأمامي للهجوم وتبعهم الرجال غير المسلحين
الذين كانوا يحملون المعاول والفؤوس والعصي والتقطوا بنادق الذين سقطوا في القتال
ثم أتت النسوة في المؤخرة يحملن الماء لإسعاف المصابين.

وقد باغت سكان القرية المحتلين الصهيونيين فهاجموهم من
ثلاث جهات واضطر المحتلين الى الانسحاب إلى منطقة تبعد نحو نصف كيلومتر إلى الغرب
من البروة. وحصدوا زرعهم الذي كانت وحدات الهاغاناه حصدت جزءا منه قبلا, وظلوا في
القرية يومين, أي حتى 24 حزيران \ يوينو. واقترح جيش الإنقاذ عندها أن يلتحق سكان
القرية بعائلاتهم في القرى المجاورة وسيطر الجيش على القرية. لكن, في مساء اليوم
ذاته شن الصهيونيون هجوما مضادا فانسحب جيش الإنقاذ الأمر الذي أدى إلى سقوط القرية
مجددا وظل كثيرون يعيشون في ضواحي البروة وفي القرى المجاورة مدة طويلة كما نجح
بعضهم في العودة إلى القرية واستعادة بعض الممتلكات.

ولم تتم السيطرة كليا على القرية إلا بعد انتهاء المرحلة
الأولى من عملية ديكل , وبعد انتهاء الهدنة الأولى أي في وسط تموز \ يوليو 1948
تقريبا في جوار القرية. لكن مع بدء الهدنة الثاينة في 18 تموز \ يوليو, كانت القرية
واقعة بوضوح خلف الخطوط الإسرائيلية.





[size=21]المستعمرات
الإسرائيلية على ارضي القرية:
[/size]

في 20 آب \ أغسطس 1948
لحظت خطة أولية, تقدم الصندوق القومي اليهودي بها إلى الحكومة الإسرائيلية, بناء
مستعمرة في موقع القرية. وفي 6 كانون الثاني \ يناير 1949 ,دشن كيبوتس
يسعور(166256) في الموقع, وهكذا تم تهويد البروة بصورة رسمية وفي سنة 1950و أنشئت
مستعمرة احيهود ( 166256) في الجزء الغربي من أراضي القرية.





[size=21]القرية
اليوم:
[/size]

بقي منها اليوم ثلاثة
منازل ومقامان ومدرسة. واحد المقامين مبني بالحجارة وله قبة خفيفة الانحناء تغطي
السقف بكامله. وفي جوار الموقع بعض القبور المهملة. ويزرع سكان مستعمرة احيهود بعض
أجزاء الموقع وبعض الأراضي.

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:40 pm


[b]البصه

[size=16]البصة قبل
سنة 1948:
[/size]

كانت القرية تقع على سفوح
تل صخري إلى الشمال من وادي البصة وتواجه الغرب أي نحو الساحل البحر الأبيض
المتوسط. وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بين عكا وبيروت ولعل اسمها
مشتق من اللفظة الكنعانية( بصاة), وتعني المستنقع وكان اسمها بيزيث في الفترة
الرومانية وأشار إليها عماد الدين الاصفهاني (توفي سنة 1201) وهو مؤرخ كان مقربا من
السلطان صلاح الدين الأيوبي في كتاباته باسم عين البصة . قرية تابعة لناحية تبنين (
لواء صفد), وعدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والقطن والفاكهة, بالإضافة إلى
عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل والمراعي وكانت البصة تقع
في منطقة مدار نزاع ما بين ظاهر العمر الذي أصبح الحاكم الفعلي لشمال فلسطين لزمن
قصير في النصف الثاني من القرن الثامن عشر وبين زعماء جبل عامل . أما خليفة ظاهر
العمر, احمد باشا الجزار فقد جعل البصة الناحية. في أواخر السبعينات من القرن
التاسع عشر, كانت البصة مبنية بالحجارة ويسكنها 1050 نسمة تقريبا وكانت تقع على طرف
سهل وتحيط بها بساتين الزيتون والرمان والتين والتفاح وكانت القرية جزءا من لبنان
قبل الحرب العالمية الأولى غير أنها ألحقت بفلسطين بعد الحرب عندما رسمت بريطانيا
وفرنسا الحدود بين هذين البلدين.

توسعت البصة خلال الانتداب
البريطاني لتشمل تلة مجاورة كانت تعرف بالجبيل وبحلول سنة 1948 , كان عدد منازل
البصة يفوق 700 منزل وكان كل منزل من المنازل القديمة يشتمل في العادة على غرفة
واحدة واسعة, وذات سقف عال. وكان لكل منزل حوش كبير ينشرالغسيل فيه, وحفظ الحيوانات
فيه أيضا. كما كان الحوش يشمل غرفا لحفظ الحبوب وعلف الحيوانات, وبئرا تجمع مياه
الامطار فيها. وكانت البئر تكفي أصحاب المنزل حاجتهم من المياه وكانت نلك المنازل
القديمة مبنية بالحجارة ومتقاربة بعضها من بعض, و يفصل بعضها عن بعض بعض شوارع
وأزقة مرصوفة حجارة. أما المنازل الجديدة التي بنيت بعد الحرب العالمية الأولى.
فغالبا طبقتان. أما الحوش في هذه المنازل الجديدة فكان في الغالب يشتمل على حدائق
منزلية فيها أنواع من أشجار الفاكهة والخضروات.

أما سكان هذه القرية وسكان خربة معصوب المجاورة فقد ضمنوا
معا في إحصاءات السكان لفترة 1944\ 1945 , كان عددهم آنئذ 1590 مسيحيا و1360 مسلما
في سنة 1948 كان عدد السكان يقدر بنحو 4000 نسمة لكن من دون تحديد للانتماء الديني.
وكانت هذه الزيادة في عدد السكان تعزى إلى فيض من المهاجرين من مناطق أخرى (وجدوا
لأنفسهم أعمالا في القواعد العسكرية البريطانية القريبة), والى انخفاض نسبة الهجرة
من القرية.

كانت البصة ثانية كبرى القرى في المنطقة من حيث عدد
السكان. وقد أنشئ مجلس فيها سنة 1922 , بلغ دخله 121 جنيها فلسطينيا سنة 1929 ,
1407 جنيهات سنة 1944 أما نفقاته فبلغت نحو نصف دخله السنوي في كلتا السنتين بعيد
سنة 1946 بدأت ميزانية المجلس تعاني عجزا بسبب إنشاء شبكة من قنوات المياه التي مدت
منازل القرية بمياه الشرب.(وقبل إنشاء هذه الشكبة كان كل منزل يحصل على مياه الشرب
من أبار تتجمع مياه الأمطار فيها خلال الشتاء ومن نبع داخل محيط القرية ومن بئر
ارتوازية حفرت في الأربعينات على بعد نحو 1,5 كلم غربي القرية). كما ساعد المجلس
القرويين في الشؤون الزراعية كاستئجار النواطير للحقول( وكان الفلاحون يدفعون
رواتبهم) وارشاد سكان القرية في شؤون الزراعة وتوقيت مواسم الحصاد لشتى المزروعات.

وكان في القرية مدرسة ابتدائية رسمية للبنين شيدتها الدولة
العثمانية في سنة 1882 ومدرسة ثانوية خاصة ومدرسة ابتدائية رسمية للبنات. وانشأ
سكان القرية أنفسهم ناديين رياضيين ومسجدين وكنيستين وأضرحة ومقامات عدة بعضها
للمسلمين وبعضها للمسيحيين وكان مقامان منها مقدسين لدى الطائفتين معا وكان العمال
في البصة قد أسسوا فرعا محليا لاتحاد العمال الوطني الفلسطيني. وكان هذا الاتحاد
يدافع عن مصالح العمال, وقد أسس متاجر تعاوينة في القرية. وكان في البصة ما يزيد
على عشرين متجرا تلبي حاجات القرى الأخرى أيضا كما كان فيها(حسبة) ( سوق مفتوحة
للمنتوجات بالجملة والمفرق) قائمة وسط القرية. وكانت ( الحسبه) تقام أيام الآحاد.
وكان سكان القرية يعملون أيضا في مهن أخرى كالحرف وصناعة الصابون فضلا عن العمل
إجراء في القواعد العسكرية البريطانية, كما اشرنا من قبل.

في أثناء فترة الانتداب كان بعض سكان القرية يعنى بتربية
الحيوانات بم فيها البقر. كانت عشر عائلات على الأقل تعتاش من قطعان الماعز والضأن
وكانت المزروعات في القرية تسقى من قنوات الري ومياه الأمطار. وكان الري محصورا في
العادة بأشجار الفاكهة والخضروات التي كان معظمها مزروعا على بعد نحو 2كلم غربي
القرية, في منطقة كانت فيها أيضا منتزهات ومقاه . في أوائل الأربعينات كان في
القرية جمعيه تعاونية للفلاحين تملك الأدوات الزراعية وشاحنة وآلة للحصاد. ومع إن
المزروعات الأساسية كانت القمح وغيره من الحبوب فقد كانت الأرض تزرع أيضا خضروات
وفاكهة وحبوب المكسرات. في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 614 دونما من أراضي البصة
وخربة معصوب مخصصا للحمضيات والموز و 10437 دونما للحبوب و 4699 دونما مرويا أو
مستخدما للبساتين.

وقد عثر على أثريات داخل
القرية وخارجها. وكان في داخلها بقايا قرية قديمة وأجزاء أرضيات من الفسيفساء وبعض
الآبار والقبور المنحوتة في الصخر. كما كشفت دائرة الآثار الفلسطينية سنة 1932
مقبرة مسيحية عثر فيها على نقود وزجاجيات تعود إلى القرن الرابع للميلاد وعلاوة على
ذلك كان إلى جوار القرية ما يفوق 18 خربة.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

استنادا إلى مصدرين
اسرائيلين والى تقرير لوكالة يونايتد برس, فان احتلال البصة كان تم في 14 أيار \
مايو 1948 خلال عملية بن عمي ( انظر الغابسة, قضاء عكا). غير أن المؤرخ الفلسطيني
عاف العارف يؤرخ سقوطها قبل ذلك بثلاثة أيام, أي في 11\ مايو. وورد في كتاب ( تاريخ
الهاغاناه) إن القوات الصهيونية نزلت عند هذه القرية الساحلية بالقوارب فكان هذا
النزول ( من زاوية معينة أول عملية لسلاح البحرية) ويضيف الكتاب إن سكان القرية (
قد فروا لدى ظهور القوات اليهودية). غير إن شهود عيان قابلهم المؤرخ الفلسطيني نافذ
نزال لاحقا رووا الأحداث بصورة مختلفة. فقد قال هؤلاء إن الكثيرين من النساء
والأطفال كانوا رحلوا خوفا من القتال غير إن بعضهم ظل في مكانه. ويوم الهجوم, اخذ
مقاتلو القرية بغتة فتراجعوا نحو الشمال. ويستذكر سكان القرية إن قوات الاحتلال
أمرت جميع من تبقى ومعظمهم من الشيوخ بالتجمع في كنيسة القرية وهناك اخذوا بعض
الشبان (ومن جملتهم امرأة واحدة على الأقل), وأعدموهم رميا بالرصاص خارج الكنيسة,
وأمروا الباقين بان يدفنوهم ولا يذكر المؤرخ الإسرائيلي بين موريس هذه الحادثة,
إنما يقول إن معظم سكان القرية كان رحل عنها من قبل, وان معظم الباقين (فر خلال
الهجوم) ويضيف أن بعضهم ( أمر , أو نصح له التوجه شمالا إلى لبنان) وان 100 آخرين
تقريبا من سكانها ( ومعظمهم من المسنين والمسيحيين) نقلوا إلى قرية المزرعة مع
غيرهم من القرويين المهجرين من الجليل واستنادا إلى نزال قتل بعض سكان القرية لاحقا
حين حاولوا العودة إلى القرية لاستعادة ما تبقى من ممتلكاتهم.





[size=16]المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:

[/size]

انشأ الإسرائيليون مستعمرة بيتست ( 163275) سنة 1949 في
موقع القرية واسكنوا فيها مهاجرين يهودا من رومانيا ويوغسلافيا. وفي السنة ذاته أسس
أفراد من لواء يفتاح, هذه المستعمرة. وفي السنة ذاتها أسس أفراد من لواء يفتاح
التابع للبلماح, مستعمرة كفار روش هنكرا (161277)على أراضي القرية. وفي سنة 1949
أيضا أنشئت مستعمرة ليمان في البدء قاعدة عسكرية تدعى تساهال , ثم دعيت لمان بعد أن
زارها عضو مجلس الشيوخ الاميركي هربرت ليمان في سنة 1959. وأنشئت شلومي (164275)
وهي إحدى مدن التطوير في سنة 1950 على أراضي القرية إلى الجنوب قليلا من موقعها
الأصلي. ويبلغ عدد سكانها الآن 22000 تقريبا. أما مستعمرة متسوفا ( 165274), التي
أسست في سنة 1940 , فقد توسعت ويقع بعض أبنيتها الآن على أراضي القرية.





[size=16]القرية
اليوم:
[/size]

لم يبق من القرية اليوم
سوى اثنين من أبنيتها الكبرى, هما كنيسة الروم الكاثوليك ومزار إسلامي: الكنيسة وهي
مبنية بالحجارة غنية بالمعالم المعمارية بما في ذلك نافذة عالية تعلوها قنطرة
دائرية الشكل والى جانبها نافذتان اصغر منها تعلوها قنطرتان. أما المنطقة التي
تتضمن منبر الوعظ وهي في احد أجزاء البناء فلها شكل نصف دائري ولها أيضا نوافذ
عالية ذات قناطر أما برج الجرس فيرتفع عن سقف متدرج مغطى بالقرميد وهذه الكنيسة
متداعية الآن من احد جوانبها كما إن حيطانها مشققة.

أما المزاد الإسلامي تعلوه قبة وهو مهجور ويقع وسط أشجار
عديدة بينها شجرتا نخيل وقد بقي بعض منازل القرية قائما ويحتل الإسرائيليون عددا من
هذه المنازل واحد المنازل عبارة عن بناء ذي طبقتين له أبواب ونوافذ مستطيلة ومقوسة
وإطار احد هذه الأبواب يشتمل على أربعة أعمدة مستديرة في كل جانب منه اثنان وسقف
للباب عليه نقوش وزخارف وثمة فوق السقف أيضا قنطرة إضافية مزخرفة.

وتنتشر في أجزاء أخرى من الموقع أشجار التين والشوك
والصبار وركام من حجارة المنازل المدمرة. أما الأراضي المحيطة بالقرية
فمزروعة.

.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:40 pm


[b]تربيخا


[size=16]تربيخا قبل سنة 1948: [/size]
كانت القرية تقع في رقعة
مستوية من الأرض فوق مرتفع يعلو بالتدريج نحو الغرب والى جانبها فسيح وكانت تشرف
على قريتين تابعتين لها إلى الشرق منها هما: سروح والنبي روبين. وكانت شبكة من
الطرق الفرعية يربطها براس الناقورة وببعض القرى الحدودية في لبنان وكانت تربيخا
تقع في موقع تايربيكا الصليبي ومنه استمدت اسمها. في سنة 1596 , كانت تربيخا قرية
في ناحية تبنين (لواء صفد), وفيها 88 نسمة وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال
كالقمح والشعير والزيتون بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز
وخلايا النحل ومعصرة.

في أواخر القرن التاسع عشر
كانت قرية تربيخا مبنية بالحجارة وتقع على حافة مرتفع من الأرض. وكان سكانها,
وعددهم 100 نسمة يزرعون الزيتون وكانت تابعة للواء بيروت في الفترة العثمانية. ولم
تخضع تربيخا للإدارة الفلسطينية إلا عقب الحرب العالمية الأولى حين رسم البريطانيون
والفرنسيون الحدود بين لبنان وفلسطين وكان سكانها جميعهم من المسلمين وكانت منازلها
مبنية بالحجارة وسقوفها مصنوعة من الخشب والطين ومتقاربة بعضها من بعض حول بركة
للسقي. في أواخر فترة الانتداب بني فيها الاسمنت المسلح بعض المنازل المؤلفة من
طبقتين وقد امتد البناء الجديد فيها في موازاة طريق راس الناقورة- بنات يعقوب. كان
في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية أسست بعد سنة 1938 وكان فيها 120 تلميذا في أواسط
الأربعينات. كما كان في القرية مركز للجمارك والشرطة لمراقبة الحدود مع لبنان. وقد
أسست في تربيخا سنة 1945 , جمعية اسمها (جمعية الإصلاح الثقافية ) بهدف تحسين
الأوضاع الاجتماعية والتربوية والطبية.

كانت أراضي القرية جبلية
تتخللها أودية عديدة, لكنها كانت تحتوي أيضا على أراض مستوية وكان سكانها يتزودون
المياه للاستعمال المنزلي من عدة ينابيع وبرك وآبار وكان معظم الأراضي يستخدم للرعي
غير إن السكان كانوا أيضا يزرعون الحبوب والزيتون وغيرها من المحاصيل وقد ازداد
إنتاج التبغ عند نهاية فترة الانتداب وبدا يضاهي بجودته التبغ التركي في 1944\ 1945
كان ما مجموعه 3200 دونم مخصصا للحبوب و619 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.

ولقد تم اكتشاف عدد كبير من الخرب في أراضي القرية الأمر
الذي يدل على تاريخ حافل وطويل من السكن في هذه المنطقة. ويضم بعض الخرب معاصر
زيتون قديمة وقبورا منقورة في الصخر.





[size=16]احتلالها وتهجير سكانها:
[/size]

بعد انتهاء من عملية حيرام التي قام الجيش الإسرائيلي بها
في نهاية تشرين الأول\ أكتوبر 1948 اندفعت الوحدات الإسرائيلية نحو عدد من القرى
قرب الحدود اللبنانية وطردت سكانها وكانت تربيخا من أوائل القرى التي سقطت. وفي
الأسبوع الثاني من تشرين الثاني \ نوفمبر, دخل لواء عوديد القرية وأمر سكانها بعبور
الحدود إلى لبنان. ولم يصادف الجيش الإسرائيلي أية مقاومة في القرية, وذلك استنادا
إلى كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) ومع ذلك فان المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يقتبس من
أقوال قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلي إن قواته(اضطرت لأسباب عسكرية إلى طرد سكان
تربيخا مع غيرهم من أهالي القرى)





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
[/size]

يقول موريس إن المهاجرين اليهود كانوا في 27 أيار\ مايو
1949 قد استوطنو القرية وأطلقوا عليها اسم شومرا (177276) وتقع مستعمرة ايفن مناحم
(178275) التي أنشئت في سنة 1960, قريبا جدا من موقع القرية كما إن مستعمرتي كفار
روزنفالد ( 177278) التي أنشئت في سنة 1967 وشتولا (179278) التي أسست في سنة 1969
تقعان أيضا على أراضي القرية.





[size=16]القرية اليوم: [/size]
يغطي حطام المنازل الحجرية
والأعشاب البرية الموقع ولا يزال منزل حجري واحد قائما لكن واجهته مفقودة ويوشك أن
ينهار وينمو على المنحدرات الجنوبية للموقع نبات الصبار وأشجار التين. وثمة أربعة
قبور رومانية وبيزنطية يمكن تمييزها من غيرها في المقبرة التي تقع على المنحدرات
الشمالية وتنتصب وسطها شجيرة شوك المسيح وقد أدت التنقيبات مؤخرا إلى العثور على
عدة قبور أثرية وحول المكان إلى موقع اثري.

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:41 pm


[b]قرية التل

[size=16]التل قبل سنة 1948: [/size]
كانت القرية وهي توأم
لقرية النهر تقع على رابية رملية قليلة الارتفاع في القسم الشمالي الشرقي من السهل
الساحلي في منطقة الجليل وكان الطريق العام الذي يربط ترشيحا ومستعمرة نهاريا بعكا
يمر عبر القرية. وكانت التل وتوأمها النهر مبنيتين على أنقاض موقع كان أهلا قديما
يعود تاريخه الى القرن الثامن عشر قبل الميلاد ( انظر النهر, قضاء عكا).

وفي أواخر القرن التاسع عشر كان عدد سكان التل 200 نسمة
تقريبا وكان سكانها يطحنون الحبوب في طاحونة تديرها المياه بالقرب من القرية كما
كانوا يزرعون الزيتون والرمان والتوت وكانت القرية على شكل مستطيل يمتد من الجنوب
الشرقي الى الشمال الغربي وكانت منازلها مبنية بشتى أنواع المواد منها الحجارة
والاسمنت والطوب والاسمنت المسلح وكانت متقاربة بعضها من بعض وكان معظم سكانها من
المسلمين وكانت الزراعة وتربية الحيوانات أهم مصادر العيش وقد عثر على خرائب أثرية
واسعة يحيط بها حائط في موقع زهرة التل القريب من القرية.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

كانت التل إحدى القرى التي
تم احتلالها خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي ( انظر الغابسية, قضاء عكا) في
20 – 21 أيار \ مايو 1948. وقد واجهت, في الأرجح المصير ذاته الذي واجهته قرى
الجليل الغربي التي هاجمها لواء كرملي.وتنفيذا لأوامر قائد اللواء موشيه كرمل دمرت
بعيد سقوطها. وقد جرى هذا( لمعاقبة سكان القرى.... وللتأكد من أنهم لن يتمكنوا أبدا
من العودة إليها, ولن يرغبوا في تلك العودة)





[size=16]المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:

[/size]

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وثمة بعض المنشات
العامة التابعة لشركة المياه ميكوروت بالقرب من الموقع.





[size=16]القرية
اليوم:
[/size]

يغطي حطام المنازل الحجرية
والأعشاب البرية الموقع. ولا يزال منزل حجري واحد قائما لكن واجهته مفقودة ويوشك أن
ينهار. وينمو على المنحدرات الجنوبية للموقع نبات الصبار وأشجار التين. وثمة أربعة
قبور رومانية وبيزنطية يمكن أن تميزها من غيرها في المقبرة التي تقع على المنحدرات
الشمالية, وتنصيب وسطها شجيرة شوك المسيح. وقد أدت التنقيبات مؤخرا الى العثور على
عدة قبور أثرية وحول المكان الى موقع اثري.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:41 pm

خربة
حدين

[size=16]خربة حدين قبل سنة 1948:
[/size]

كانت القرية مبنية حول بقايا قلعة قديمة كانت تنتصب فوق تل يشرف على
البحر الأبيض المتوسط الى الغرب. ويمتد وادي جدين, وهو واد عميق الى الجنوب من
القرية عبر منطقة كثيفة الأشجار. وكانت القلعة مما بناه الصليبيون في نهاية القرن
الثاني عشر تقريبا وسموها جدين وقد دمرتها جيوش المسلمين في سنة 1288 بغية منع
الصليبين من الانتفاع بهذا الموقع الحصين ولم تستعمل فيما بعد الا في سنة 1770 حين
أعاد ظاهر العمر الذي كان الحاكم الفعلي لشمال فلسطين لفترة وجيزة في النصف الثاني
من القرن الثامن عشر بناءها- مع غيرها من القلاع- لتعزيز موقعه العسكري . ودمر
خليفته احمد باشا الجزار القلعة في أواخر السبعينات من القرن الثامن عشر وحتى سنة
1948 , كان عرب السويطات يعيشون في خرائب القلعة متخذين من أبنيتها منازل لهم
وناصبين خيمهم حولها. وكانوا من المسلمين و يعتاشون أساسا من تربية الحيوانات غير
أنهم كانوا أيضا يزرعون الشعير والتبغ في قطعة صغيرة من الأرض بلغت مساحتها 22
دونما في 1944\ 1945 .





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

يمكن تحديد تاريخ احتلال
هذه القرية من خلال دراسة سجل العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة فبينما
احتلت القوات الإسرائيلية قرية عمقا, وهي على بعد بضعة كيلومترات الى الجنوب
الغربي, في أوائل تموز\ يوليو 1948 فان هذه القوات لم تصل الى يانوح, وهي على بعد
كيلومترين الى الجنوب الشرقي, الا في نهاية تشرين الأول \ أكتوبرلكن ورد في السجل
أن متسعمرة غعتون ( 170268) أنشئت الى الشمال الغربي من القرية, في أوائل تشرين
الأول \ أكتوبر 1948 وهذا يدل على أن القرية احتلت في أثناء العملية الأولى وإذا
كان ذلك صحيحا فإنها تكون احتلت على الأرجح بعيد سقوطا عمقا في 10- 11 تموز \
يوليو, وبقيت على الخطوط الأمامية بين تموز \ يوليو وتشرين الأول\ أكتوبر. وقد قصفت
عدة قرى في المنطقة قصفا شديدا قبل أن يهاجمها اللواءان سيفع ( السابع) وكرملي.





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
[/size]

شكلت هيئة مستعمرة يحيعام ( 171265) في سنة 1946, من قبل
أعضاء في مستعمرة كريات حاييم المدنيه, أما المستعمرات ذاتها فقد بنيت في تشرين
الثاني \ نوفمبر 1947 على أراضي القرية شمالي الموقع وبنيت مستعمرة غعتون ( 170268)
على أراضي القرية في تشرين الأول \ أكتوبر 1948.





[size=16]القرية
اليوم:
[/size]

تم الحفاظ على القلعة
كموقع سياحي. وتحيط بها اليوم أشجار الكينا والأجمات.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:42 pm


[b]خربة عربين

خربة
عربين قبل سنة 1948:

كانت القرية قائمة على
رقعة مرتفعة من الأرض في الجزء الشمالي من وادي كركرة. وكانت تشرف على الحدود
اللبنانية الواقعة على بعد نحو كيلومتر الى الشمال من الموقع, وكذلك على البحر
الأبيض المتوسط الى الغرب حيث كان خليج حيفا يظهر للعيان. وكان بدو القليطات, وهم
من المسلمين يسكنون خربة عربين. في 1944\ 1945, كان ما مجموعه 2637 دونما مرويا أو
مستخدما للبساتين. وكانت الخربة تحتوي على بقايا أبنية, وأسس وأعمدة وصهاريج
للمياه.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

كانت القرية تقع ضمن جيب
واسع في الجليل الأعلى لم يتم احتلاله الا بعد الهدنة الثانية للحرب. وبعد تلك
الهدنة في نهاية تشرين الأول\ أكتوبر 1948, نفذت القوات الإسرائيلية عملية حيرام
لاحتلال هذه المنطقة الواسعة. ولا توجد أية معلومات دقيقة عن خربة عربين لكن
احتلالها تم- من دون شك تقريبا- قبل 31 تشرين الأول \ أكتوبر لكن من الجائز أن
سكانها لم يطردوا الا في تشرين الثاني\ نوفمبر مع سكان قرية اقرت المجاورة.





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
[/size]

أسست مستعمرة أدميت ( 170276), في سنة 1958, على الأراضي
الواقعة الى الغرب من موقع القرية. كما أسست مستعمرة عورن ( 172273), في سنة 1950,
على الأراضي الواقعة الى الجنوب من موقع القرية وبالقرب منها.





[size=16]القرية
اليوم:
[/size]

تغطي أنقاض المنازل موقع
القرية وفي الموقع أيضا عدد من الآبار والكهوف. وتقع بقايا زرائب الحيوانات على بعد
نحو كيلومتر شرقا. وثمة على بعد نحو أربعة كيلومترات بقايا المنازل المدمرة التي
كان عرب القليطات يستخدمونها.

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:43 pm


[b]الدامون

[size=16]الدامون قبل
سنة 1948:
[/size]

كانت القرية تنتشر على قمة
وجوانب تل صخري في الطرف الشرقي لسهل عكا وكانت طريق فرعية تربطها بطريقي عكا- صفد
وعكا- حيفا العامين. وكان سكانها ينتسبون الى قبيلة الزيدانية التي هاجرت من
الحجاز. وذكر الرحالة ناصر خسرو انه زار مقام ذي الكفل المذكور في القران الكريم (
سورة الأنبياء, الآية 85 ).

وقد أشار الصليبيون إليها
باسم دمر. في القرن التاسع عشر, كانت الدامون محاطة بأشجار الزيتون وفيها مسجدان
صغيران.

وفي بداية هذا القرن كانت منازل القرية تتجمع في موازاة
طريق وحيدة ومنذ سنة 1935 بدا سكانها استخدام الاسمنت المسلح. وكان عددهم 1240
مسلما و 70 مسيحيا. وكان فيها مدرسة ابتدائية أنشاها العثمانيون في سنة 1886 ,
ومسجد مشهور. وكان سكانها يتزودون مياه الشرب من الينابيع, ويروون بعض مزروعاتهم من
نهر النعامين. وكانوا يتعاطون بعض الأنشطة المشابهة للزراعة ولاسيما جدل الحصر
والسلال من نبات الحلفاء والأسل الذي ينموا على ضفتي النهر. وكانت المزروعات
الأساسية هي الحبوب كالقمح والذرة والشعير وكان الزيتون المحصول الأساسي غير أن
القرية كانت تشتهر أيضا ببطيخها وشمامها في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 16256 دونما
مزروعا حبوبا و706 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين منها 484 دونما حصة الزيتون
ويقع الى الغرب من القرية تل اثري يضم أسس حيطان وتحصينات وبئرا.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

بعد الانتصارات
الإسرائيلية في الجليل الأوسط خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل,تحركت وحدات من
اللواء شيفع ( السابع) غربا للسيطرة على عدد من قرى الجليل الغربي. وكانت الدامون
بينها وسقطت في المرحلة الثانية من عملية ديكل في 15-16 تموز\ يوليو1948, وذلك
استنادا الى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. غير أن المؤرخ الفلسطيني عارف العارف
يرجع تاريخ سقوطها الى ما قبل ذلك كثيرا أي الى أواخر أيار\ مايو 1948 اثر سقوط عكا
والناصرة, وان بعضهم فر خلال القصف الذي سبق الهجوم على القرية. أما بقيتهم فقد طرد
ودمرت القرية تدميرا كليا, بحسب ما ذكر العارف و موريس.





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
[/size]

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وتستخدم
يسعور(166256), التي بنيت على أراض تابعة لقرية البروة المجاورة, أراضي الدامون
للزراعة. وقد أقيمت هذه المستعمرة وتبعد نحو ثلاثة كيلومترات الى الشمال الغربي من
الدامون, في كانون الثاني \ يناير 1949.





[size=16]القرية
اليوم:
[/size]

تغطي الأشواك ونبات الصبار
وأشجار الزيتون والصنوبر الموقع, ويتبعثر حوله ركام من الحجارة أم البناء الذي كان
في الماضي يحمي مصدر المياه الرئيسي (وهو نبع) وينظم جريانها, فمهمل ومتداع في
مواضع عدة. ولا تزال المقبرة قائمة غير أن بعض الشواهد متداع . أما مستعمرة يسعور
فإنها تستخدم الأراضي المحيطة بالموقع, ولاسيما الأراضي في وادي عكا, ولأغراض
زراعية.

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:43 pm

[b]دير القاسي

دير
القاسي قبل سنة1948:

كانت القرية قائمة على تل
صخري وسط الجليل الأعلى الغربي, وتبعد نحو خمسة كيلومترات الى الجنوب من الحدود
اللبنانية. وكانت طريق – شقت وعبدت خلال الحرب العالمية الثانية- تربطها بفسوطة
شمالا وبترشيحا الى الجنوب الغربي والقسم الأول من اسم القرية دير, يوحي بأنه ربما
كان في القرية دير وسكان مسيحيون غير أن سكان دير القاسي الحديثة كانوا في أغلبيتهم
العظمى من المسلمين. في سنة 1569 كانت قرية دير القاسي تابعة لناحية جيرة (لواء
صفد), وفيها 132 نسمة وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير
بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في أواخر القرن التاسع
عشر كانت دير القاسي تقع على حرف جبل تحيط بها أشجار التين والزيتون والأراضي
المزروعة وكان عدد سكانها 200 نسمة تقريبا وعندما اجري إحصاء للسكان خلال فترة
الانتداب في سنة 1945 ودمج تعداد سكان القرى الثلاث أي دير القاسي وفسوطة والمنصورة
فكان عدد سكانها الإجمالي 14420 مسلما و880 مسيحيا. وكان ثمة طريق معبدة تقسم
القرية الى حارتين: شرقية وغربية. وكانت الحارة الشرقية أعلى من الحارة الغربية
وكانت منازل دير القاسي مبنية بالطوب على الرغم من أن بعضها كان مبنيا بالحجارة وقد
أنشئت مدرسة ابتدائية في عهد الانتداب. وكان في القرية مسجدان واحد في كل حارة
ومقامان: احداهما للشيخ جوهر والآخر لأبو هليون. كما كان فيها زاوية للطريقة
الشاذلية.

كان سكان القرية يتزودن بالمياه للاستعمال المنزلي من
ينابيع فسوطة والمنصورة ومن بركة كبيرة- في دير القاسي ذاتها – كانت تجمع فيها مياه
الأمطار. وكانوا في الغالب من المزارعين الذين يزرعون الحبوب والخضروات والزيتون
وان كان بعضهم التحق بجهاز الدولة في المدن وبعضهم الأخر يعمل في القواعد العسكرية
البريطانية. وكانوا يملكون الأراضي بالمشاركة مع سكان فسوطة والمنصورة في 1944\
1945 , كان ما مجموعه 6475 دونما مخصصا للحبوب. و1617 دونما مرويا أو مستخدما
للبساتين. واستنادا الى سكان القرية, تم العثور خلال أعوام الحكمين العثماني
والبريطاني على مصنوعات من العصور الكنعانية والإسرائيلية والرومانية غير أن معظمها
فقد الآن.





[size=16]احتلالها
وتهجير سكانها:
[/size]

وقعت دير القاسي تحت
السيطرة الإسرائيلية في 30 تشرين الأول\ أكتوبر 1948 وتم ذلك على الأرجح بعد سقوط
قرية ترشيحا المجاورة لها. وكان الاستيلاء على هاتين القريتين جزءا من عملية حيرام
وهي عبارة عن هجوم إسرائيلي شن عند نهاية الحرب لاحتلال ما تبقى من الجليل. وبعد
الهجوم على ترشيحا بحسب ما ذكر (تاريخ حرب الاستقلال) تراجع بعض المدافعين عن
القرية على طول طريق مخفية تمر داخل دير القاسي في اتجاه الشمال صوب قرية رميش في
لبنان وهذه الطريق التي أطلقت الهاغاناه عليها اسم (طريق القاوقجي) كانت بمثابة خط
الإمداد الأهم لجيش الإنقاذ العربي في الجليل الأعلى.

يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس الى أن سكان القرية لم
يطردوا خلال الهجوم فقد أوردت التقارير أن 700 نسمة تقريبا كانوا لا يزالون يعيشون
في دير القاسي و البصة وترشيحا بعد ذلك التاريخ بشهرين أي في كانون الأول\ ديسمبر
1948 . اعترض بعض الأوساط الإسرائيلية في البدء على طردهم وذلك لأسباب عسكرية.
وكانت حجة تلك الأوساط أن من غير الملائم أن تطرد سكان القرية, وان يستبدل بهم
مهاجرون يهود جدد غير مدربين عسكريا (فقد كانت دير القاسي تعتبر ذات موقع استراتيجي
لكونها قريبة من الحدود اللبنانية). وقد طرحت هذه الحجة أمام اجتماع للحكومة
الإسرائيلية في 9 كانون الثاني\ يناير 1949 استنادا الى الوثائق الإسرائيلية. غير
أنها نقضت بقرار يدعو الى ( تشجيع إسكان العوليم [المهاجرين اليهود, في جميع القرى
المهجورة في الجليل) وتم تحقيق هذا الهدف في دير القاسي بتاريخ 27 أيار\ مايو 1949,
وفق ما قال موريس لكنه لا يذكر متى طرد سكان القرية ولا الوجهة التي اتخذوها.





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
[/size]

تحتل مستعمرة الكوش ( 180271), التي أنشئت في سنة 1949
قسما من موقع القرية. كما إن مستعمرات نطوعا (180274) التي أسست في سنة 1966 ومتات
(183271)التي أسست في سنة 1979 وابيريم ( 177271) التي أسست في سنة 1980 تقع في
ارضي القرية. وتقع نطوعا قرب قرية المنصورة المجاورة.





[size=16]القرية اليوم: [/size]
مازال بعض منازل القرية
الحجرية يستخدم مساكن ومخازن من قبل سكان مستعمرة الكوش. وينتشر فوق الموقع ركام
المنازل المدمرة. أمام مبنى الصبار في موقع
القرية.

.
[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:43 pm

[b]الرويس
[size=16]الرويس قبل
سنة 1948:
[/size]

كانت القرية تحتل الموقع
الذي سماه الصليبيون كاربلييه وتقع على تل صخري صغير يشرف على سهل عكا. وكانت طريق
فرعية تربطها بقريتي الدامون والبروة الى الشمال ومن ثم بطريق صفد- عكا العام. كما
إن هذه الطريق الفرعية كانت تربط القرية بطريق حيفا عكا الساحلي الرئيسي. في أواخر
القرن التاسع عشر, كانت الرويس تقع في ارض فسيحة تحدها بساتين من الزيتون شمالا.
وكان سكانها جميعهم من المسلمين وعددهم 400 نسمة تقريبا وكانت الرويس من اصغر القرى
في المنطقة وكانت منازلها التي بنيت في البدء بالحجارة ثم باتت تبنى لاحقا ومنذ
الثلاثينات بالاسمنت المسلح تنقسم الى حارتين تفصل طريق بينها وكان للقرية مسجدها
وأطفالها كانوا يذهبون الى مدرسة قرية الدامون كما كان سكانها يتزودون مياه الشرب
من الآبار المنزلية التي كانت تجمع مياه الإمطار فيها خلال فصل الشتاء وكانوا
يعملون أساسا في الزراعة 1944\ 1945 كان ما مجموعه 844 دونما مخصصاً للحبوب و222
دونما مروياً أو مستخدماً للبساتين منها 40 دونما حصة الزيتون والى الجنوب الغربي
من الرويس كان ثمة خربة, من آثارها حيطان متداعية وآبار وقبور منحوتة في الصخر. وقد
عثر على أحجار الميل, التي كانت في العهد الروماني من معالم الطرق على بعد نحو
كيلومتر الى الجنوب الشرقي من القرية.





[size=16]احتلالها وتهجير سكانها:
[/size]

بعد احتلال الناصرة في 16 تموز \ يوليو 1948 تقدمت وحدات
من اللواء شيفع (السابع) في الجيش الإسرائيلي نحو الجليل الغربي لاحتلال بعض القرى
في منطقة عكا, وضمنها الرويس. وبنشوة الانتصار في الرويس وفي غيرها من القرى توغلت
القوات الإسرائيلية في عمق الجليل الأوسط نحو سخنين. وقد فر معظم المدنيين تحت وطأة
القصف المدفعي أو جراء سقوط المدن المجاورة (الناصرة شفا عمرو, وغيراهما).





[size=16]المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية:
[/size]

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة
يسعور ( 166256), التي أنشئت في سنة 1949 , فتقع إلى الشمال من قرية الدامون وتقوم
بزراعة أراضي الرويس.





[size=16]القرية
اليوم:
[/size]

موقع القرية مهجور ومغطى
ركام الآبار القديمة وسقوف الأسمنت كما تقوم عليه غابة من أشجار الكينا ونبات
الصبار أما الأراضي المجاورة فيزرعها سكان مستعمرة
يسعور.

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان:
انثى
العمر: 28
تاريخ الميلاد: 07/02/1986
الابراج: الدلو
عدد الرسائل: 1695
الـهـوايــة:
الـــمـــزاج:
من اي بلد: فلسطين
العمل/الترفيه: مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟:
عارض للطاقه:
20 / 10020 / 100

الدعاء:
الـوصـف:
تاريخ التسجيل: 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 6:44 pm

[b]الزيب
[size=16]الزيب قبل
سنة 1984 :
[/size]

كانت القرية تنهض على تل
مقبب الشكل على ساحل البحر الأبيض المتوسط وإلى الشرق من الطريق العام الساحلي ومن
خط سكة الحديد. وقد أنشئت في موقع القرية بلدة كنعانية اسمها أكثيب(المحتال) سقطت
في يد الآشوريين سنة 701 ق.م. وتدل الحفريات الأثرية على أن البلدة كانت موجودة قبل
ذلك التاريخ بزمن طويل أي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد وأنها أصبحت بحلول القرن
العشرين قبل الميلاد بلدة مسورة وكان الرومان يسمونها إكدبا, أما الصليبيون فكانوا
يسمونها كاسال ( أي القلعة الصغيرة) أو أمبرت.

وأما الرحالة ابن جبير الذي زار المنطقة في 1182 – 1184
فيكتفي بالقول أنها قرية تقع بين عكا وصور وفيما بعد يصف الجغرافي ياقوت الحموي (
توفي سنة 1229 ) الزيب بأنها قرية كبيرة على الساحل قرب عكا. في سنة 1596 , كانت
القرية في ناحية عكا ( لواء صفد), وكان عدد سكانها 875 نسمة. وكانت تدفع الضرائب
على عدد من الغلال كالقمح والشعير والمحاصيل الصيفية والفاكهة والقطن, بالإضافة إلى
عناصر أخرى من المستغلات كالماعز وخلايا النحل و الجواميس وكان القاضي والعلامة
المسلم, أبو علي الزيبي من مواليدها في القرن الثامن عشر بعد الميلاد. وفي بداية
القرنين التاسع عشر, أشار الرحالة الإنكليزي بكنغهام إلى أنها بلدة صغيرة بنيت على
تل قرب البحر, وفيها بضع شجرات نخيل ترتفع أكثر من منازلها .

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية الزيب مبنية
بالحجارة على شاطئ البحر. أما سكانها وعددهم نحو 400 نسمة من المسلمين, فكانوا
يزرعون الزيتون والتين والتوت. وكان في القرية أيضاً مسجد صغير وفي منازلها متقاربة
بعضها من بعض ومبنية بالحجارة والطين أو بالحجارة والأسمنت المسلح. وكان في القرية
مدرسة ابتدائية أسسها العثمانية في سنة 1882 ومسجد ومستوصف. وكان السكان يحترفون
صيدا الأسماك والزراعة ولاسيما زراعة أشجار الفاكهة. في 1944\ 1945, كان ما مجموعه
2972 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز , 4425 دونماً للحبوب و 1989 دونماً مروياً أو
مستخدماً للبساتين.وبين سنة 1927 وسنة 1945, كان المعدل السنوي لصيد الأسماك ينوف
على 16 طناً. وكانت في القرية معصرتان تجرهما الحيوانات, ومعصرتان ميكانيكيتان. كما
كان فيها موقع اثري يضم أسس أبنية, وأرضيات غرف وبركة وقبوراً منحوتة بالصخر. وكان
حول الزيب فضلاً عن ذلك, ست خرب تقع ضمن دائرة شعاعها 4كلم تحيط بالقرية.





[size=16]احتلالها وتهجير سكانها:
[/size]

في 13- 14 أيار \ مايو 1948 بدأ لواء كرملي التابع
للهاغاناه اجتياحا للقسم الشمالي الغربي من فلسطين. وكانت الزيب إحدى القرى التي
الرئيسية التي كانت مستهدفة في الهجوم المعروف بعملية بن عمي( أنظر الغابسية, فضاء
عكا). وجاء في الرواية الواردة في كتاب ( تاريخ الهاغاناه) مايلي عن احتلالها: (وفر
السكان....لدى ظهور القوات الإسرائيلية وقررت قيادة الهاغاناه الاحتفاظ بها. غير أن
المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يناقض هذه الرواية, إذا يقول إن الهاغاناه كان لها
(حساب طويل مع القرية) ويبدوا أن هذا بسبب كونها مركزاً للمجاهدين. إن سكانها فروا
في معظمهم خلال قصف مدفعي كان جزءا من الهجوم على القرية. ويؤكد سكان القرية هذه
الرواية ويستعيدون الى الذاكرة معركة تميزت بعنصر المباغتة .

ولما قابل المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال سكانها قالوا أنهم
ظنوا خطأ في البدء أن القوات الصهيونية هي قوات عربية جاءت لنجدتهم, إذ كان أفرادها
يعتمرون الكوفيات العربية البيض الملونة بالحمرة وإن هذه القوات تغلبت على مجاهدي
القرية وعددهم نحو 35 أو 40 رجلاً. أما من لم ينجح من السكان في الفرار خلال
المعركة, فقد نقلوا لاحقاً إلى قرية المزرعة التي أصبحت نقطة تجمع (لمن تبقى) من
العرب في الجليل الغربي. وقد أمر قائد الحملة موشيه كرمل بتدمير القرية تدميراً
كلياً, وذلك لـ(معاقبة) السكان , وللتأكد من أنهم (لن يتمكنوا أبدا من العودة
إليها)

في كانون الأول\ ديسمبر 1948 زار دائرة الأراضي في الصندوق
القومي اليهودي يوسف فايتس الزيب وأشار إلى أنها (قد سويت بالأرض), مضيفاً اشك الآن
في أنه كان من المستحسن تدميرها, ولعلنا كنا ثأرنا ثاراً أعظم لو أننا أسكنا اليهود
في منازل القرية

[/b]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القرى المهجره في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» اسالة واجوبة عن فلسطين الحبيبة
» أسماء القرى والمدن الكلدانية والاشورية في شمال العراق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القدس  :: ஜஜ مـــ الوطني ــلـتقى ஜஜ :: حماة القدس والاقصى-