منتديات القدس
اخي الزائر الكريم اذا كانت هذة الزيارة الاولى لك فتفضل بالتسجيل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
free counters

شاطر | 
 

 القرى المهجره في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:30 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

دير
ياسين

[size=25]إن قرية دير ياسين تقع بالجانب الغربي من
مدينة القدس وعلى بعد أربعة كيلومترات فقط عن
المدينةالمقدسة,

وكان عدد سكان
القريه آنذاك 750 نسمة فقط.

ومعظم
رجال القرية يعملون في المحاجر والكسارات داخل القرية

,ويتألف سكان القرية من خمسة حمايل
هم:

حمولة عقل,حمولة حميدة,حمولة
جابر,حمولة شحادة,حمولة عيد,إضافة إلى عائلتين وهما عائلة مصلح وعائلة
جندي.

دخلها اليهود يوم 10 إبريل
سنة 1948 وأقاموا فيها مذبحة بشعة بقيادة
مناحم بيجن .
حيث
ذبحوا من أهلها 250 شخصا بين رجل وامرأة وشيخ وطفل ومثلوا بجثثهم بشكل بشع بقطع
للآذان وتقطيع للأعضاء وبقر لبطون النساء والقوا بالاطفال في الافران المشتعله وحصد
الرصاص كل الرجال ثم ألقوا بالجميع في بئر القرية،

و اشتهرت بمذبحة دير
ياسين
..
إستوطن اليهود القرية وفي عام 1980 أعاد اليهود البناء في
القرية فوق أنقاض المباني الأصلية وأسموا الشوارع بأسماء مقاتلين
الإرجون الذين نفّذوا المذبحة.
من تفاصيل المذبحه السيده التى كانت على وشك الولاده التى
دخلوا اليها فشقوا بطنها بالسونكى على هيئه صليب واخرجوااحشاءها وطفلها وذبحوه
وقطعوا ثدييها ووضعوه في بطنها مع طفلها
[/size]

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:47 pm

عمقا
عمقا قبل سنة
1948:

كانت القرية تنهض على تل
صخري حيث تلتقي سفوح الجليل الأسفل الغربي سهل عكا. وكانت طريق فرعية تربطها
بالطريق العام الساحلي الذي يؤدي إلى عكا وبربطها طريق أخرى (بالإضافة إلى طرق
ترابية) بقرى مجاورة ولعل اسمها تحريف لكلمة عيمك العبرية, ومعناها الوادي وخلال
الفترة الرومانية كانت القرية التي تحتل الموقع ذاته تسمى كفار عمقا ثم أصبحت تعرف
باسم عمكا في الفترة الصليبية. أما مكانة الموقع من الناحية الأثرية خلال الفترة
الإسلامية المبكرة فلا تزال غير محددة. وفي سنة 1596 كانت عمقا قرية تابعة لناحية
عكا (لواء صفد) ويسكنها 215 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح
والشعير والزيتون والقطن والفاكهة بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز
وخلايا النحل وكتب الرحالة العربي مصطفى البكري الصديقي الذي زار المنطقة بعد
زيارته قلعة عتليت (الرحالة) مذكورة في الخالدي. في أواخر القرن التاسع عشر كانت
عمقا تقع في رقعة أرض قليلة الارتفاع في الوادي تحيط بها أشجار الزيتون والتين
والأراضي المزروعة وكانت مبنية بالحجارة وفيها300 نسمة تقريباً وكان سكانها من
المسلمين ولهم فيها مسجد وبنت الدولة العثمانية مدرسته في عمقا سنة 1887.

عام 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 3348 دونماً مخصصاً للحبوب
و 1648 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين وكان في عمقا موقع أثري فيه بقايا أبنية
وخزانات للمياه وقبور وكان في جوارها أيضاً ثلاث خرب فيها أسس أبنية وحجارة مصقولة
للبناء ومعاصر وصهريج للمياه.





احتلالها وتهجير سكانها:

على الرغم من أن الهاغاناه بدأت الهجوم على القرى
الفلسطينية الساحلية منذ كانون الأول\ ديسمبر 1947 , فإن القتال لم يصل إلى عمقا
فوراً وبدأ سكان القرى المجاورة لعمقا اللجوء إليها في أيار \ مايو 1948 لكن القرية
ذاتها لم تهاجم إلا في 10-11-تموز \ يوليو خلال عملية المرحلة الأولى من عملية ديكل
وفي سياق هذه العملية تم احتلال معظم الجليل الأسفل بما في ذلك الناصرة وقد بدأت
عملية ديكل ليل 9 تموز \ يوليو, وذلك مباشرة بعد أن دخل أول وقف لإطلاق النار في
الحرب حيز التنفيذ وكانت الخطوة الأولى من هذه العملية تهدف إلى الاستيلاء على
سلسلة من القرى تقع وتمتد عل محور شمالي – جنوبي في تلال الجليل الغربي وتمتد من
الكابري في الشمال والبروة في الوسط ألى شفاعمرو في الجنوب. وقد استمدت الوحدات
المهاجمة من اللواء شيفع (السابع) ومن الكتيبة الأولى في لواء كرملي. وأدت هذه
المرحلة المبكرة من عملية ديكل إلى توسيع رقعة الأراضي الساحلية التي سيطرت القوات
الصهيونية عليها في منطقة عكا.

جاءت الخطوة الثانية التي
شنت في الأيام العشرة ما بين هدنتي الحرب لتعزز السيطرة الصهيونية على الجليل
الغربي إذا تم الاستيلاء على مناطق واسعة من الجليل الأسفل وتوجه بعض وحدات اللواء
شيفع (السابع) غرباً للسيطرة على عدد من قرى الجليل الغربي . وكان بينها الدامون (
وهي أيضاً في منطقة عكا) التي سقطت في 15- 16 تموز \ يوليو 1948 . وفي الوقت ذاته
توجهت كتيبة مدرعة من اللواء شيفع السابع وكتيبتا مشاة من لواء كرملي نحو الجنوب
الشرقي من شفاعمرو لاحتلال صفورية ( في منطقة الناصرة) وقد استمرت هذه الكتائب في
التقدم نحو الجنوب الشرقي فهاجمت الناصرة حيث التقت قوات من المشاة من لواء غولاني.
أما قريتا معلول والمجيدل (وكلتاهما في منطقة الناصرة), فقد احتلتها وحدة خاصة من
لواء غولاني وذلك استناداً إلى (كتاب تاريخ حرب الاستقلال). وتم هذا في 14 أو 15
تموز \ يوليو 1948 , بينما كان الجيش الإسرائيلي يطبق على الناصرة وكانت المجيدل
إحدى قرى الجليل الأسفل التي هجر سكانها بالكامل ودمرت تدميراً تاماً.

عند انتهاء عملية ديكل عملت القوات الإسرائيلية لاستغلال
نجاحاتها العسكرية في الجليل الأسفل قبل أن يدخل الوقف الثاني لإطلاق النار حيز
التنفيذ وقد نجحت في الوصول إلى عدد من القرى الواقعة شمالي منطقة العمليات وشرقها.
تم الاستيلاء على عمقا في المرحلة الأولى من عملية ديكل إذا تقدمت الوحدات
الإسرائيلية شرقاً بعد انتهاء الوقف الأول لإطلاق النار, وقصفت القرية بالمدفعية.
وكانت هذه الوحدات مستمدة من اللواء شيفع (السابع) ومن الكتيبة الأولى في لواء
كرملي. وكانت عمقا من أوائل القرى التي تم احتلالها في المنطقة. ويقول المؤرخ
الإسرائيلي بني موريس إنها كانت القرية الذرية الوحيدة في الجليل الغربي التي قصفت
وهجر سكانها. والأرجح أن يكون السكان غادروا في معظمهم القرية في إبان القصف
المدفعي , لكن يبدوا أن بعضهم بقي في المكان. ويعزو المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال إلى
شهود عيان قولهم إن قصف عمقا استمر حتى الوقف الثاني لإطلاق النار وإن امرأة أصيبت
بجروح في القرية في وقت متأخر هو 31 تموز \ يوليو.





المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:


في 20 آب \ أغسطس 1948 قدم الصندوق القومي اليهودي خطة
بموجبها قرية عمقا (ومعها 31 قرية أخرى)

مواقع استيطان يهودي جديد
وقد أنشأ الصندوق مستعمرة عمقا( 165264) في سنة 1949 على أراض تابعة للقرية , إلى
الشمال من موقعها مباشرة.





القرية اليوم:
تغطي الأعشاب والحشائش
البرية الموقع ولم يبق في القرية قائماً سوى المدرسة
والمسجد

والمسجد مبني بالحجارة وتعلوه قبة وواجهته الشمالية محددة
بثلاثة مداخل كبيرة تعلوها قناطر دقيقة الزاوية والحيطان متفسخة في أماكن عدة, وقد
سقط بعض الحجارة منها. وينتصب المسجد مهجوراً بين الأعشاب والحشائش البرية وحطام
المنازل المدمرة أما المدرسة فلها سقف متدرج وقد تم وصلها بأجنحة جديدة أضافها
الإسرائيليون الذين يستعملون هذا المجمع مستودعاً. وأما الأراضي التي تجاورها
فتستعمل مرعى للمواشي.


______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:48 pm

الكابري
الكابري قبل
سنة 1948:

كانت القرية مبنية في
منطقة حيث السفوح الغربية لجبال الجليل تلتقي سهل عكا وكان يربطها بمستعمرة نهاريا
الطريق العام (الى الغرب), الذي كان يرتبط بدوره بالطريق العام الساحلي المؤدي الى
عكا جنوبا ولعل اسمها مشتق من (كابيرايا) السريانية ومعناها الكبيرة والغنية وقد
سماها الجغرافي العربي المقريزي ( توفي سنة 1441 ) الكبيرة وقال إن خراجها كان
أوقفه الحاكم المملوكي الأشرف خليل في سنة 1291 على احد أوقاف القاهرة ودعاها
الصليبيون كابرا في أواخر القرن التاسع عشر كانت الكابري قرية مبنية بالحجارة وفيها
400 نسمة وقد غرس سكانها المناطق المجاورة أشجار التين والزيتون والرمان والتوت
والتفاح وكانت القرية معروفة بينابيعها كعين المفشوح وعين فوار وعين العسل وعين
كابري التي كانت تضخ معا ما مجموعه 8,6 ملايين متر مكعب سنويا وهذا ما جعلها من أهم
مصادر مياه الشرب في فلسطين والمصدر الأساسي لها في قضاء عكا وقد بني بعض قنوات
المياه التي كانت تجلب المياه منها الى عكا في العصر الهلنستي وبنيت قناتان في
القرن التاسع عشر للغرض ذاته من قبل حاكمين متتاليين من حكام عكا. هما : احمد باشا
الجزار سنة1800 وسليمان باشا في سنة 1841.

خلال الانتداب البريطاني
كانت منازل القرية مبنية بالحجارة والاسمنت أو بالحجارة والطين أو بالاسمنت المسلح
وكان سكانها جميعهم من المسلمين وكان لها مسجدها الخاص ومدرسة ابتدائية للبنين وكان
اقتصادها يعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات في 1944\ 1945 كان ما مجموعه 743
دونما مخصصا للحمضيات والموز و140576 دونما للحبوب و 5278 دونما مرويا أو مستخدما
للبساتين منها 540 دونما غرست فيها أشجار الزيتون وخلال النصف الثاني من فترة
الانتداب كان بعض سكان الكابري يربي المواشي .

كانت القرية مبنية فوق
موقع اثري واسع يمتد الى الجنوب الغربي نحو القريتين التوأمين : النهر والتل وقد
أصبحت هذه المنطقة آهلة أول مرة في سنة 3200 قبل الميلاد تقريبا حين احتل الفرس
المنطقة وكان في الموقع أسس أبنية وقطع من الفسيفساء ومقابر منحوتة في الصخر وكان
الى جانب القرية خربة فيها بقايا بناء مربع مبني بالحجارة المنحوتة وصهاريج للمياه
محفورة في الصخر.

احتلالها
وتهجير سكانها:

تم احتلال القرية ليل 20 –
21 أيار \ مايو 1948 كجزء من المرحلة الثانية من عملية بن عمي (أنظر الغابسية, قضاء
عكا). وقد جاء في (تاريخ حرب الاستقلال) والأرجح انه خطا أن القرية سقطت في وقت
لاحق في أواسط تموز \ يوليو خلال عملية ديكل وكتب موريس يقول أن سكانها كانوا في
معظمهم فروا قبل احتلالها بعيد عمل انتقامي للهاغاناه قتل فيه عدد من سكان القرية
ولا يذكر أين وقع ذلك ولأعدد الضحايا من جراء هذا العمل الانتقامي ويبدوا أن القرية
كانت تعتبر مركزا لـ (القوات المناهضة للببشوف) .

عندما أجرى المؤرخ
الفلسطيني نافذ نزال مقابلات في السبعينات مع سكان القرية, أكد هؤلاء إن الحرب كانت
وصلت الى الكابري قبل هجوم أيار\ مايو النهائي بمدة واسترجعوا الى الذاكرة هجوما في
1شباط \ فبراير 1948 حين حاولت وحدة صهيونية صغيرة منزل زعيم في القرية يرتبط
بتحالف مع مفتي القدس وبعد هذه الهجمة السريعة والانسحاب عمد سكان القرية الى إيقاف
حركة مرور اليهود على طريق العام الى الشمال وفي 28 آذار\ مارس نصب سكان القرية
كمينا لثلاث عربات مدرعة تواكب قافلة عسكرية وهي عملية رفضت وحدة جيش الإنقاذ
العربي أن تشارك فيها في البدء. وبينما استمرت المعركة وشارف سكان القرية إن 74
جنديا من الهاغاناه قتلوا في هذه المعركة وجاء تقرير لصحيفة (نيورك تايمز) ليؤكد
حدوث هذا الاشتباك وأورد مقتل 49 من اليهود و6 من العرب وأضاف إن قوام القافلة
اليهودية كان خمس شاحنات وعربة واحدة وقد اضطر هذا الأمر البريطانيين الى قصف
الكابري وفيما بعد خلال الهجوم الأخير على القرية القي القبض على عدد غير معروف من
سكان القرية وقتل البعض الآخر وهذا بحسب ما جاء في شهادات السكان. وقتل بعضهم أيضا
في أثناء تشردهم في الجليل حين عمت القوات الصهيونية أنهم من الكابري.





المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:

استنادا الى السجلات التي
اطلع موريس عليها فانه بوشر في 18 كانون الثاني\ يناير 1949 بناء كيبوتس في موقع
القرية المدمرة أطلق عليه كبيوتس كابري ( 164269) وقد تم بناؤه في الجزء الشمالي
الغربي من موقع القرية. أما مستعمرات غعتون ( 170268) التي بنيت في سنة 1948 ومعونا
(175268)التي بنيت في سنة 1949 وعين يعقوب ( 172268) التي بنيت في سنة 1950 ومعلوت
(176364 ) التي بنيت في سنة 1957 فهي تابعة للكابري أو لقرية ترشيحا وهي على بعد
عشرة كيلومترات الى الشرق من الكابري. ولما كانت آخر خريطة لممتلكات القرى وهي تلك
التي صدرت أيام الانتداب, تدمج أراضي الكابري وترشيحا بعضها في بعض فمن المستحيل
التأكد مما إذا كانت ترشيحا. أما آخر المستعمرات المبنية على أراضي الكابري فهي
كفار فراديم بنيت في سنة 1948 .





القرية
اليوم:

لم يبق اليوم سوى بعض
الحيطان المتداعية وركام الحجارة المغطاة باشوك والأعشاب والحشائش وتستخدم مستعمرة
كابري الأراضي القريبة من الموقع للزراعة والرعي.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:48 pm

كفر عنان
كفر عنان قبل سنة 1948:

كانت القرية قائمة على المنحدرات السفلى لجبال الزبول في
المكان الذي تتلاشى هذه الجبال فيه جنوبا لتصبح سهل الرامة وكانت طريق فرعية تربطها
بالطريق العام القريب الممتد بين عكا وصفد وكانت كفر عنان مبنية في الموقع الذي
كانت تقوم عليه قرية كفار حنانيا العبرانية (والرومانية لاحقا), لربما كانت كلمة
عنان محرفة من حنانيا. في سنة 1596 كانت كفر عنان قرية في ناحية جيرة الماعز وخلايا
النحل ومعصرة تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.

في أواخر القرن التاسع عشر
كانت قرية كفر عنان مبنية بالحجارة وفيها 150 – 200 نسمة وكانت أراضيها القابلة
للزراعة تضم البساتين وأشجار الزيتون وكان سكانها جميعهم من المسلمين وكانت منازلهم
المبنية بالحجارة أو بالطين المرصوص متلاصقة بعضها ببعض وتمر بينها أزقة ضيقة نصف
دائرية وقد بنيت عدة منازل جديدة في الأعوام الأخيرة من فترة الانتداب.

كانت الينابيع والآبار تمد سكان القرية بمياه الشرب. وكانت
مياه الأمطار المصدر الأساسي للري والحبوب والزيتون المنتوجات الرئيسية وكانت
الحبوب تزرع في المناطق المستوية القريبة وفي الأودية في 1944\ 1945 كان ما مجموعه
1740 دونما مخصصا للحبوب و1195 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 1145 دونما
حصة الزيتون وكان في القرية موقع اثري يشتمل فيما على قواعد أعمدة وكهوف وبركة
ومدافن.





احتلالها
وتهجير سكانها:

مع أن كفر عنان سقطت على
الأرجح خلال عملية حيرام (انظر عرب السمينة , قضاء عكا) في أواخر تشرين الأول\
أكتوبر 1948 غير أن سكانها مكثوا فيها رافضين الضغط عليهم للمغادرة كما حل بمعظم
سكان المنطقة ومن المرجح إن وحدات تابعة للواء غولاني وصلت الى القرية في 30 تشرين
الأول \ أكتوبر خلال تقدمها شمالا في عملية مطاردة فلول جيش الإنقاذ العربي. الا أن
المؤرخ الإسرائيلي بني موريس اكتشف أن سكانها لم يطردوا وان الكثيرين منهم ظلوا في
منازلهم عدة أسابيع لاحقة. لكنه يذكر إن الضغط قد تصاعد خلال كانون الأول\ ديسمبر
1948 وكانون الثاني يناير\ 1949 من اجل(طردهم) هم وسكان قريتي الفراضية وصفورية
المجاورتين الى الجنوب قرب الناصرة والتسويغ الذي قدمه وزير شؤون الأقليات
الإسرائيلي بيخور شيطريت هو إن أعدادا متزايدة من سكان القرى المطرودين كانت
(تتسلل) وانه لكي يتم إيقاف هذه الظاهرة فعلى إسرائيل أن تعيد فتح الجليل من جديد
غير أن سكان كفر عنان والفراضية على الجانب الأخر من حدود المنطقة وفي قضاء صفد لم
يطردوا الا في شباط \ فبراير1949 , وقد نقل نصفهم الى قرى تقع داخل الأراضي التي
تسيطر إسرائيل عليها والنصف الأخر الى منطقة المثلث التي كانت تحت السيطرة الأردنية
وقالت سلطات الحكم العسكري الإسرائيلي إن عمليات الطرد ضرورية لتامين (الأمن
والقانون والنظام) وكانت سياسة إسرائيل في الجليل هي طرد جيمع سكان القرى كلما كان
الأمر ممكنا وعندما كان يتعذر ذلك كانت القرى تشحن بسكان من غيرهم بحيث لا يعود في
استطاعة سكان القرى المطرودين العودة إليها.





المستعمرات
على أراضي القرية:

وضعت الوكالة اليهودية
الخطط لإقامة مستعمرة كفار حنانيا الى الجنوب من الموقع في سنة 1982 غير أنها أنشئت
في سنة 1989 على أراضي القرية أما حذون التي بنيت في سنة 1969 على أراضي المنصورة
في قضاء طبرية الفراضية في قضاء صفد , فهما قريبتان من الموقع لكنهما لا تقعان على
أراضي القرية.





القرية
اليوم:

الموقع مغطى بركام الحجارة
المبعثرة حول نبات الصبار وأشجار التين المتناثرة وثمة بقايا بناء له قبة على سفح
مواجه للقرية, ومقام صغير لـ(الشيخ أبو حجر ازرق)على تل مجاور الى الشرق أما الأرض
المحيطة بالموقع فمملوئة بالأشجار ويزرع سكان مستعمرة برود أشجار الفاكهة
فيها.

.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:49 pm

قرية كويكات
كويكات قبل سنة 1948:
كانت القرية تنتشر على تل
قليل الارتفاع في الجزء الشرقي من سهل عكا. وكانت طرق فرعية تربطها بطريق عكا- صفد
العام, وبالقرى المجاورة وكان الصليبيون يسمونها كوكيت وفي القرن التاسع عشر وصفوها
بأنها قرية مبنية بالحجارة تقع على سفح احد التلال وكان سكان القرية وعددهم 300
نسمة, يزرعونها وكانت منازل القرية مبنية في معظمها بالطوب وقريبة بعضها من بعض لا
تفصل بينها الا أزقة ضيقة تتقاطع بزوايا قائمة وكان سكانها جميعهم من المسلمين
وفيها مدرسة ابتدائية بناها العثمانيون في سنة (1887) ومسجد ومقام للشيخ الدرزي أبو
محمد القريشي وبسبب قرب القرية النسبي من عكا فقد استطاع سكانها الاستفادة من
الخدمات التربوية والطبية والتجارية المتاحة في المدينة وكانت الآبار تمد القرية
بالمياه الري وللاستخدام المنزلي.

كانت أراضي كويكات تعتبر
من أخصب أراضي المنطقة وكانت الحبوب والزيتون والبطيخ منتجاتها الرئيسية في 1944\
1945 كان ما مجموعه 3316 دونما مخصصا للحبوب و1246 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين
منها 500 دونم غرست فيها أشجار الزيتون وبالإضافة الى الزراعة عني سكان القرية أيضا
بتربية الدواجن وإنتاج الألبان وكانت المواقع الأثرية في القرية وجوارها ولاسيما تل
ميماس ( 164263) تضم خزانات قديمة للمياه ومعاصر للعنب ومدافن محفورة في الصخر.





احتلالها
وتهجير سكانها:

حدث الهجوم الكبير الأول
على القرية في 11 حزيران \ يونيو\ 1948 قبل أن تبدأ الهدنة الأولى في الحرب مباشرة
وقال بعض شهود العيان الذين أجريت مقابلات معهم في الأعوام اللاحقة إن القوات
العربية المحلية صدت هجوم وكان قوام هذه القوات نحو ستين رجلا مسلحين بخمس وثلاثين
الى خمسين بندقية من مختلف الأنواع وبرشاش (برن) واحد. وكانت الصحافة الفلسطينية
أوردت نبا هجوم سابق في كانون الثاني \ يناير 1948 وقد حدث ذلك الهجوم نحو ثمانين
يهوديا من الميليشيات وذلك استنادا الى صحيفة (فلسطين) كما أوردت الصحيفة نبا صد
هجوم أخر ليل 6-7 شباط \ فبراير ولم تعط أرقاما عن الضحايا وقال سكان القرية الذين
أجريت معهم المقابلات في سنة 1973 إن ممثلين عن جيش الإنقاذ العربي زاروهم خلال
الهدنة الأولى ونصحوا لهم عدم إخلاء القرية من النساء والأطفال لان هذا يساهم في
تحسين أدائهم القتالي وفي 9 تموز \ يوليو عند انتهاء الهدنة جاء بعض العرب
المتعاونين مع الصهيونيين الى القرية وطلبوا من المختار الاستسلام غير انه رفض وفي
تلك الليلة عينها بدأت عملية ديكل ( انظر عرب عمقا, قضاء عكا), وقصفت كويكارت قصفا
شديدا وجاء في ذكريات احد القرويين:

أفقنا من النوم على ضجة لم
نسمع لها مثيلا من قبل فإذا بالقنابل تنفجر وأصوات المدفعية...وانتاب سكان القرية
الذعر ....وتعالي صراخ النسوة وبكاء الأطفال....وبدا سكان القرية في معظمهم بالهرب
وهم في ملابس النوم. وهربت زوجة قاسم احمد سعيد وهي تحتضن المخدة بدلا من طفلها...

وقد قتل اثنين وجرح اثنان من جراء القصف. وتراجع المجاهدون
الى موقع جبلي شرقي القرية ومكثوا فيه أربعة أيام منتظرين – بلا جدوى – أن يوفر لهم
جيش الإنقاذ العربي الإمدادات للمساعدة في استرجاع قريتهم. وفر الكثيرون من سكان
القرية الى قريتي أبو سنان وكفر ياسيف وغيرهما من القرى التي استسلمت لاحقا. أما من
تبقى في كويكات (ومعظمهم من المسنين) سرعان ما طردوا الى كفر ياسيف وكثيرا ما تسللت
النسوة الى القرية في الأيام الأولى بعد الاحتلال للحصول على الطعام والكسوة .

أما الوحدات التي استولت على القرية فكانت استنادا الى
المؤرخ الإسرائيلي بني موريس تابعة للوائي شيفع (السابع) وكرملي . ويستشهد موريس
بقائد سرية من الكتبة 21 شارك في الهجوم إذا يعزز هذا القائد ما جاء في رواية سكان
القرية عن القصف الشديد الذي سبق احتلالها فيقول: (( لا ادري هل أوقع القصف ضحايا ؟
الا انه حقق الهدف النفسي وفر سكان القرية من غير المقاتلين قبل أن نبدأ هجومنا.





المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:


في كانون الثاني \ يناير 1949 تم إنشاء كيبوتس هبونيم على
أراضي القرية قرب موقعها وفي وقت لاحق أعيدت تسميته فأصبح يعرف باسم بيت هعيمك
(163164) وكان سكان هذا الكيبوتس من المهاجرين اليهود الذين أتوا من إنكلترا
وهنغاريا وهولندا.





القرية
اليوم:

لم يبق من القرية شئ يذكر
سوى المقبرة المهجورة التي تغطيها الحشائش البرية, وركام المنازل. وثمة نقشان
باقيان على قبرين يذكر الأول اسم حمد عيسى الحاج والثاني اسم الشيخ صالح اسكندر
الذي توفي سنة 1940 ولا يزال مقام الشيخ أبو محمد القرشي قائما غير أن قاعدته
الصخرية مكسورة ومتداعية وقد غرست غابة من أشجار الصنوبر والكينا في
الموقع.

.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:49 pm

المنشيه
المنشية قبل سنة
1948:

كانت القرية مبنية على مرتفع من الحجر الرملي في الجزء
الشمالي الغربي من سهل عكا وعلى بعد 3كلم إلى الشمال من نهر النعامين وكان ثمة إلى
الغرب منها, على بعد نصف كيلومتر, قناة الباشا التي كانت تجلب المياه من ينابيع
الكابري إلى عكا. وكانت طريق فرعية قصيرة تربط المنشية بالطريق العام الساحلي
المؤدي إلى عكا. وبسبب قربها من عكا, أتيح لسكانها الاستفادة من نظام المواصلات
وغيره من الخدمات في المدينة. وكان سكان القرية يرون أن المنشية ظهرت إلى الوجود
عقب الحروب الصليبية وأن المماليك استقدموا سكانها الأصلين من شمال لإفريقيا بغية
إسكانهم في المنطقة التي تضاءل عدد سكانها كثيراً بسبب الحروب الصليبية والأوبئة
وإن كان صحيحا فلا ريب أن القرية تلاشت لاحقا لأنها ليست واردة في جملة القرى التي
تذكر السجلات أنها كانت تدفع الضرائب في سنة 1596 وفي نهاية القرن التاسع عشر, كانت
المنشية آهلة مرة أخرى وكانت القرية تقع في سهل وتحيط بها الأراضي الزراعية وكانت
منازلها مبنية بالحجارة والطين وعدد سكانها 150 نسمة تقريبا.

عند بداية القرن الحالي كان للقرية شكل مربع وكانت منازلها
المبنية بالحجارة والأسمنت والطين متجاورة وكان سكانها جميعهم من المسلمين وكان
فيها مقام بهاء الله مؤسس البهائية وهي ديانة ظهرت في بلاد فارس في القرن التاسع
عشر. كان بهاء الله سجن في عكا على يد العثمانيين وذلك بطلب من الحكومة الفارسية
وتوفي في المدينة سنة 1892 وكان في القرية أيضا ميتم إسلامي ومسجد يدعى مسجد أبو
عطية أما اقتصادها فكان يعتمد على الزراعة ولا سيما الحبوب وتربية المواشي. في
1944/1945 وكان ما مجموعه 253 دونما مخصصا للحمضيات والموز 10818 دونما للحبوب و619
دونما مرويا أو مستخدما للبساتين وقد أدت الحفريات الأثرية في القرية في 1955-1956
إلى العثور على خمسة قبور يعود تاريخ أقدمها إلى القرن الثالث الميلادي. ويقع تل
الفخار على بعد نحو كيلومتر إلى الجنوب حيث عثر على الأسس القديمة لمدينة عكا في
حفريات بدأت سنة 1973. كان هناك مجموعة صغيرة من المزارعين تعيش على سفح التل في
أواسط الألف الرابع قبل الميلاد. وبحلول القرن السادس قبل الميلاد كانت هذه القرية
قد توسعت غربا في تجاه الشاطئ وكان التل هذا هو موقع عكا في العهدين اليوناني
والروماني وبالإضافة إلى القطع الفخارية, كان التل يضم بقايا مقابر.

احتلالها
وتهجير سكانها:

زجت المنشية في الحرب أول
مرة جراء تسلل إسرائيلي وقع في 6 شباط / فبراير 1948 ففي ذلك اليوم وفق ما ذكرت
صحيفة (فلسطين) شن عدد من اليهود المسلحين بالأسحلة الأتوماتيكية ورشاشات (ستن)
هجوما على القرية.

وجاء في الصحيفة أن سكان
القرية صدوا ذلك الهجوم ولم تذكر وقوع إصابات وعلى الرغم من عدم توفر أية تفصيلات
محددة فإن الدلائل تشير إلى أن هذه القرية كانت بين القرى التي سقطت في أثناء عملية
بن عمي(أنظر الغابسية, قضاء عكا), في 14 أيار\ مايو 1948

وبعد احتلالها بشهر واحد في 16 حزيران \ يونيو, كان في
استطاعة رئيس الحكومة بن- غوريون أن يذكر في تقاريره أن تدمير المنشية بدأ فعلا.





المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:


في سنة 1948 أنشئت مستعمرة شمرات (159261) وبستان هغليل
(158261)على أرضي القرية إلى الشمال من موقعها. وكانت مستعمرة شمرات في البدء تقع
على بعد كيلومترين إلى الشمال, وكان اسمها هايوتسيريم. وكانت أنشئت أول مرة في سنة
1946 على أرض تخص رهبان تمبلار الألمان غير أنها انتقلت إلى موقعها وهي الآن جزء من
مدينة عكا.





القرية
اليوم:

لا يزال المقام البهائي
والمسجد ومدرسة الأيتام الإسلامية وبعض المنازل القليلة قائمة. أما ما تبقى من
القرية فقد أندثر والمقام بناء جميل له قبة وتحيط بحائطه الأمامي ومدخله المقوس
أعمدة حجرية كبيرة وثمة قبور عدة في فناء قريب. والمقام والقبور تحظى بعناية جيدة
ويزورها البهائيون من أرجاء العالم كافة. أما المسجد هو بناء حجري له قبة وسقوف
بيضوية الشكل فقد أصبح منزلا تسكنه عائلة يهودية. كما أن مدرسة الأيتام الإسلامية
آهلة هي أخرى ولا تزال المقبرة ظاهرة للعيان غير أنها مهملة وفيها شاهد عليه كتابة
بالتركية تعود إلى القرن الثامن عشر أما قناة الباشا المبنية بالحجارة فلا تزال
قائمة غير أنها ليست في قيد الاستعمال ومثلها قناة جر
المياه.


______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:50 pm

المنصوره
المنصورة قبل سنة 1948:

صنفت المنصورة مزرعة في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس
وكانت قائمة على السفح الشمالي لأحد الجبال في الجليل الأعلى وكانت قمة الجبل تنتصب
خلف القرية إلى الجنوب منها, وكانت مساحات واسعة من الأراضي ممتدة في مستوى منخفض
عن القرية إلى الشرق والغرب والشمال منها. وبقيت المنصورة جزءا من لبنان حتى سنة
1923 عندما رسم البريطانيون والفرنسيون الحدود الدولية في المنطقة وضموها إلى
فلسطين وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي بين عكا ورأس الناقورة
ومنازلها متباعدة بعضها عن بعض وكانت المنصورة آهلة بالمسحيين في أغلبها ولها
كنيستها الخاصة بها. وكانت مياه الشرب تصل إليها إلى الجنوب منها. وكان اقتصادها
يعتمد في الأغلب على الزراعة وتربية المواشي وكان شجر الزيتون يزرع في 900 دونم من
الأرض العائدة لسكان المنصورة ولسكان فسوطة 6475 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
وبالقرب من القرية كان ثمة خربتان فيهما أسس أبينة ومعاصر وصهاريج للمياه وبقايا
قلعة.





احتلالها
وتهجير سكانها:

من المرجح أن تكون القرية
هوجمت في تشرين الأول\ أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام( أنظر عرب السمينة, قضاء عكا).
وفيما بعد في أواسط تشرين الثاني\ نوفمبر 1948قرر الجيش الإسرائيلي أن يخلي الجانب
الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية – اللبنانية من سكانه العرب. وقد صدرت الأوامر
إلى سكان المنصورة بإخلائها فعبر بعضهم إلى لبنان غير أن معظمهم نقل بالشاحنات إلى
الرامة التي كانت تقع إلى الجنوب. وفي شباط \ فبراير 1949 وجهت الكنيسة المارونية
نداء إلى حكومة إسرائيل نيابة عن سكان القرية تطلب فيه السماح لهم بالعودة إلى
منازلهم غير أن هذا النداء قوبل بالرفض. وطوال أعوام لاحقة ثابر سكان المنصورة
الذين بقوا في إسرائيل على مراجعة السلطات الإسرائيلية لكن من هجر عن القريه دون
جدوى.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي
القرية:

تقع مستعمرة
نطوعا(180274), التي أسست في سنة 1966 على أراضي القرية وعلى بعد أقل من كيلومتر من
موقعها أنشئت مستعمرة إكوش(180271) في سنة 1949 على جزء من أرض القرية وكانت
مستعمربيرانيت (181274) قد أنشئت على أراضي القرية في أوائل الخمسينات وكان اسمها
الأصلي المنصورة كما أن مستعمرتي متات (183217) التي أسست في سنة 1979 وأبيريم
(177271) التي أسست في سنة 1980 تقعان على أراضي القرية.





القرية
اليوم:

دمرت منازل القرية تدميرا
كليا. وقد كوم معظم الحطام أكواما على الطرف الشمالي للموقع. تظهر بين قطع الأسمنت
الكبيرة قضبان من الحديد المستخدم للبناء ويستخدم الموقع مرعى للبقر, وقد سيج بسياج
من الأسلاك وإلى الغرب منه ثمة خم للدجاج عائد لمستعمرة نطوعا والبناء الوحيد الذي
قائما في القرية هو كنيسة مار يوحنا وهي على بعد مئتي متر إلى الجنوب من الموقع
وعلى سفح الجبل وقد تداعى سقفها وجزء من حائطها وإلى الجنوب من الموقع مدرج طائرات
حربية وقاعدة عسكرية.


______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:50 pm

اللجون
اللجون قبل سنة
1948:

كانت القرية قائمة على تل
قليل الارتفاع, في الطرف الجنوبي الغربي من مرج ابن عامر, موزعة على طرفي وادي
اللجون. وكانت جنين والمرج نفسه يظهران للناظر من اللجون. وكان جبل الكرمل يحدها من
الغرب والجنوب, وتل المتسلم ( من الشمال الشرقي), وتل الأسمر ( من الشمال الغربي).
وكانت القرية, التي تربطها طرق فرعية بطريق جنين- حيفا العام, وبطريق عام آخر يمتد
صوب الجنوب الغربي ويفضي الى بلدة أم الفحم, تقع بالقرب من ملتقى الطريقين.

بعد أن خمدت ثورة ( اليهود بقيادة) باركوخبا, سنة 130م,
أمر الإمبراطور الروماني هدريان بأن ترابط فرقة أخرى من الجيش الروماني, الفرقة
السادسة ( المدرعة), في شمال البلاد. وبات الموقع الذي أقامت معسكرها فيه يعرف باسم
لجيو. ولما سحب الجيش من المنطقة في القرن الثالث للميلاد, غدت لجيو مدينة ولقبت بـ
(مدينة مسيميان) وعرفت باسم مسيميانوبوليس. وظلت تعرف بهذا الاسم طوال العهد
البيزنطي. ثم أصبحت بيد العرب في القرن السابع للميلاد, وفي الفترة الأولى من الفتح
الإسلامي. وشهدت اللجون أكثر من مجابهة بين الحكام المسلمين المتنافسين, كتلك التي
دارت رحاها سنة 945م بين الحمدانيين حكام حلب والاخشديين حكام عكا, والتي هزم فيها
الأمير سيف الدين الحمداني الشهير. وقد استولى الصليبيون على اللجون, ثم استرجعها
صلاح الدين الأيوبي في سنة 1187.

أتى الى ذكر اللجون نفر من
الجغرافيين العرب على مر السنين, منهم ابن الفقية ( الذي كتب في سنة 903م),
والمقدسي ( الذي كتب في سنة 985م), وياقوت الحموي ( توفي سنة 1229). وقد وصفها
المقدسي بأنها مدينة رحبة نزيهة, على طرف فلسطين ( يوم كانت الحدود بين سورية
وفلسطين غير حدود اليوم), وذكر ينابيعها ذات المياه العذبة. وكذلك أشار المقدسي
وياقوت ( في كتابه معجم البلدان) إلى ما يدعوه سكان اللجون مسجد إبراهيم المبني على
صخرة مدورة. لكن بينما قال ابن الفقية إن المسجد قائم خارج اللجون, روى ياقوت أن
المسجد كان وسط البلدة. كما مر بالقرية نفر من ملوك المسلمين وأعيانهم منهم الملك
الكامل, سادس الحكام الأيويبين, الذي زوج ابنته عاشوراء فيها لابن أخيه في سنة
1231. وقد دفن في القرية أيضا اثنان من علماء المسلمين هما: علي الشافعي ( توفي سنة
1310), وعلي بن الجلال ( توفي سنة 1400).

في سنة 1596 كانت اللجون
قرية في ناحية شعرة( لواء اللجون), وعدد سكانها 226 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على
عدد من الغلال كالقمح والشعير, بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات
كالماعز وخلايا النحل والجواميس. وروي أن ظاهر العمر الذي بات لفترة قصيرة الحاكم
الفعلي لشمال فلسطين في النصف الثاني من القرن الثامن عشر, استعمل المدافع لقصف
اللجون في سياق حملته( 1771-1773) للاستيلاء على نابلس. ولا يعرف بالتحديد هل كان
هذا الهجوم هو سبب أفول القرية في الأعوام التي تلت ذلك أم لا, حتى أن جيمس
فن,القنصل البريطاني للقدس وفلسطين( 1846-1862), لم ير قرية في الموقع يوم زار
المنطقة. لكن مؤلفي كتاب (مسح فلسطين الغربية) لاحظوا وجود خان إلى الجنوب من خرائب
اللجون, في أوائل الثمانينات من القرن الماضي.

في أواخر القرن التاسع عشر انتقل نفر من سكان أم الفحم الى
موقع اللجون لاستغلال أراضيها الزراعية. ثم استوطن هؤلاء اللجون شيئا فشيئا, مقيمين
منازلهم حول ينابيع الماء, ولا سيما في جوار الخان. ولما أجرى علماء الآثار الألمان
سنة 1903 التنقيبات في تل المتسلم ( مجدو القديمة), القريب من القرية, استعمل بعض
سكانها الحجارة التي استخرجت من أبنية الموقع القديم في بناء مساكن جديدة لهم.
وانتقل مزيد من سكان أم الفحم الى اللجون أيام الانتداب البريطاني لهم جراء نشاطهم
في ثورة 1936- 1939التي انتشرت في أنحاء فلسطين. كما تنامي اقتصاد اللجون بسرعة
نتيجة توافد مزيد من السكان.

انقسمت القرية جراء توسعها
الى ثلاثة أحياء: حي شرقي وحي غربي, وآخر يعرف بخربة الخان. وكان يقيم في كل حي (
حمولة) أو أكثر, مثل ( حمولتي) المحاجنة التحتا والاغبارية, و( حمولتي) الجبارين
والمحاميد, (وحمولة) المحاجنة الفوقا. في سنة 1931, كان سكان اللجون يتألفون من 829
مسلما و 26 مسيحيا ويهوديين اثنين ولا يوجد تفصيل دقيق لعددهم في سنة 1945. في سنة
1943, مول أحد كبار مالكي الأراضي في القرية إنشاء مسجد, بني بالحجارة البيض, في حي
المحاميد خلال الفترة نفسها, بتمويل من سكان الحي أنفسهم. وكان في اللجون أيضا
مدرسة أسست في سنة 1937, بلغ عدد تلامذتها 83 تلميذا في سنة 1944, وكانت تقع في حي
المحاجنة الفوقا, أي في خربة الخان.

كان في القرية سوق صغيرة
وست طواحين للحبوب ( تديرها عدة ينابيع وجداول تقع في ضواحي القرية), ومركز طبي.
وكان في كل حي من أحياء اللجون بضعة دكاكين. وقد أنشأ رجل من أم الفحم شركة باصات
في اللجون, كانت توفر الخدمات لسكان أم الفحم وحيفا وبضع قرى, منها زرعين.في سنة
1937 بلغ عدد الباصات سبعة. وبعد ذلك رخص للشركة بنقل الركاب من جنين وإليها أيضا,
واكتسبت الشركة اسم ( شركة باصات اللجون). عني سكان اللجون بزراعة الحبوب والخضروات
والحمضيات. أما تراث اللجون الأثري, فقد تلاشى تماما بلا تدوين ولا تنقيب, إذا جرفت
الخرائب في معظمها, وكومت كومة واحدة من أجل تمهيد الأرض
للزراعة.


احتلالها وتهجير سكانها:

تذكر الرواية الإسرائيلية الرسمية أن اللجون احتلت قبل
الأول من حزيران \ يونيو 1948 بوقت قصير, عقب (تطهير) وادي بيسان, وقبل الهجوم
الإسرائيلي ( الفاشل) على جنين. ففي تلك الفترة, كان لواء غولاني قد استولى على بضع
قرى مجاورة لجنين, ومنها اللجون التي دخلتها القوات الإسرائيلية فجر 30 أيار\ مايو,
استنادا الى تقرير صحافي نشرته( نيويوك تايمز) السابقة في وادي بيسان. هوجمت واحتلت
في أواسط نيسان \ أبريل, مايو, استناد الى تقرير صحافي نشرته ( نيويورك تايمز). فقد
تقدمت طوابير إسرائيلية عدة نحو منطقة المثلث, يومها, واستولت على جملة قرى شمالي
جنين. ومن الجائز أن تكون الكتيبة الرابعة من لواء غولاني طردت سكان القرية فورا,
وذلك تماشيا مع عادتها خلال عملياتها السابقة ذكرت أن القرية هوجمت واحتلت في أواسط
نيسان\ أبريل حين حاولت القوات اليهودية ( أن تصل الى تقاطع الطرق في اللجون بعملية
التفاف). ويبدو أن الهجوم أخفق. وذكرت ( نيورك تايمز) أن 12 شخصا قتلوا في هذا
الهجوم وأن آخرين جرحوا. وأضافت الصحيفة أن اللجون احتلت لاحقا, في 17 نيسان\
أبريل, بعد مرور اثني عشر يوما على انطلاق الهجوم من هذه القرية على مشمار هعيمك.
وجاء في رواية ( نيورك تايمز) أن ( اللجون هي أهم المواقع التي استولى عليها
اليهود, الذين ذهب بهم هجومهم الى احتلال عشر قرى جنوبي مشمار وشرقيها). وأضاف
التقرير أن الهاغاناه أجلت النساء والأولاد عن القرية, ونسفت 27 مبنى في اللجون
والقرى المجاورة.

لكن يفهم من المصادر
العسكرية العربية أن القرية لم تحتل القاوقجي. إن الهجمات استؤنفت في الشهر التالي,
في 6 أيار\ مايو, عندما هاجمت قوات الهاغاناه مواقع جيش الإنقاذ في منطقة اللجون.
وقد صد فوج اليرموك وغيره من وحدات جيش الإنقاذ المهاجمين, فارتدوا على أعقابهم.
لكن القاوقجي ذكر, بعد مرور يومين, أن قوات الهاغاناه كانت (تحاول عزل اللجون عن
طولكرم تمهيدا للاستيلاء على اللجون وجنين...). وفي معرض تلخيص القاوقجي للوضع
العسكري في فلسطين في 8 أيار\ مايو, أشار الى ( نشاط كثيف), والى ( وجود تجمعات
(للهاغاناه) كاملة التسليح والتجهيز شمالي جنين), والى وجود ( قتال عنيف في منطقة
عارة), أي على بعد نحو 12 كيلومترا الى الجنوب الغربي من اللجون. ولا يعرف على وجه
التحديد هل كانت اللجون وقعت تحت سيطرة الهاغاناه في ذلك الوقت, أم أنها صمدت ثلاثة
أسابيع أخرى, مثلما هو مذكور في كتاب ( تاريخ حرب الاستقلال).

في أوائل أيلول \سبتمبر, خلال الهدنة الثانية, حدد مسؤول
من الأمم المتحدة خط الهدنة الدائمة في المنطقة باللجون, وذلك استنادا الى تقارير
صحافية. وقد أقيمت منطقة عرضها نحو 450 مترا على كلا جانبي الخط, سمح للعرب واليهود
فيها بأن يجنوا غلالهم.





المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:


في سنة 1949, أنشأت إسرائيل مستعمرة يوسف كابلان, التي
سميت لاحقا كيبوتس مغدو (167220), على بعد نصف كيلومتر تقريبا شمالي شرقي موقع
القرية. وفي زمن إنشائها, كانت أراضي مجموعة من القرى الفلسطينية الممتدة بين بلدة
أم الفحم واللجون قد ضمت بعضها إلى بعض لتكوين كتلة كبيرة. لذلك فإن قرب المستعمرة
من اللجون يوحي بأنها بنيت على بعض أراضي اللجون, لكن من الجائز أيضا أن هذه الأرض
كانت تابعة في وقت سابق, لقرية مجاورة.





القرية
اليوم:

لم يبق في الموقع سوى
المسجد المبني بالحجارة البيض, وطاحونة حبوب واحدة. والمركز الطبي, وبضعة منازل
مهدمة جزئيا. وقد حول المسجد الى مشغل نجارة, وحول أحد المنازل الى قن دجاج. المركز
الطبي وطاحونة الحبوب مهجوران, والمدرسة ما عاد لها أثر. أما المقبرة فما زالت
قائمة, لكن مهملة. وما زال قبر يوسف الحمدان,من الوطنيين البارزين الذين استشهدوا
في ثورة 1936, باديا للعيان. أما الأراضي المحيطة فزرعت لوزا وحنطة وشعيرا, وهي
تحتوي أيضا على زرائب للدواب ومعمل أعلاف ومضخة ركبت على عين الحجة. والموقع مسيجا
تسييجا محكما و دخوله ممنوع.

.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:51 pm

خربة الجوفه
خربة الجوفة قبل سنة 1948:

كانت القرية مبنية على قمة نجد صغير مكوَر الشكل، يمتد من
السفح الشمالي لجبل فقوعة. وكانت تشرف على وادي الأردن من جهتي الشمال والشمال
الشرقي، وتصلها طريق ترابية بقرية تل الشوك، من قرى قضاء بيسان. وقد صُنّفت خربة
الجوقة مزرعةً في ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرس))
(Palestine Index
Gazetteer)
، الذي وُضع أيام
الانتداب.





احتلالها
وتهجير سكانها:

على الرغم من أن القرية كانت تقع في قضاء
جنين، فقد كان جبل فقوعة يفصلها عن جنين. ولذلك كانت أشد تأثراً بالحوادث التي جرت
في مدينة بيسان، الواقعة على بعد 7 كيلومترات إلى الغرب منها. والأرجح، إذاً، أن
تكون سقطت في قبضة لواء غولاني في أيار/مايو 1948، في أثناء اندفاعه نحو بيسان
والوادي المحيط بها. واستناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، من الجائز أن يكون
سكان خربة الجوفة فرّوا في 12 أيار/مايو، من جرّاء احتلال بيسان التي استسلمت في
اليوم نفسه
.





المستعمرات
الإسرائيلية على أراضي القرية:


بعد سنة 1948، مرّ خط الهدنة الفاصل بين إسرائيل والضفة
الغربية على بعد قليل من خربة الجوفة، إلى جهة الغرب، مجتازاً أراضي قرية فقوعة
المجاورة (وهي الآن في الضفة الغربية). وقد ضُمّت أراضي هذه القرية الواقعة إلى
الشرق من خط الهدنة، داخل إسرائيل، إلى الأراضي التي كانت تابعة لخربة الجوفة. لذلك
لم يعد من الممكن تمييز أراضي فقوعة من أراضي الجوفة. وتقع مستعمرة معاليه غلبواع،
التي أُسست في سنة 1962، ضمن هذه الأراضي المختلطة، إلى الجنوب الغربي من موقع
القرية.





القرية
اليوم:

على الرغم من بقاء بعض
الحيطان المهدمة، فقد حُوّل معظم منازل القرية إلى أنقاض. والمنطقة كلها مسيّجة،
وتستخدم مرعى للمواشي. وثمة في الموقع خزان ماء كبير لكيبوتس معاليه غلبواع.

.

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 10:52 pm

سوف يتبع فيما بعد ................. تقبلو مشاركتي بوضع الموضوع الطويل جدا

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلطان الحب
مبدع **** نشيط
مبدع **** نشيط


الساعه الان :
ذكر
العمر : 34
تاريخ الميلاد : 14/03/1982
الابراج : السمك
عدد الرسائل : 800
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الأربعاء 19 أغسطس 2009, 4:28 am

شكرا لك على موضوعك الرائع والمهم جدا يا نونا كل الاحترام لك
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الخيال
قلم ***** مميز
قلم ***** مميز


الساعه الان :
انثى
العمر : 26
تاريخ الميلاد : 27/09/1990
الابراج : الميزان
عدد الرسائل : 1731
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
0 / 1000 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الأربعاء 19 أغسطس 2009, 4:14 pm

شكرا جزيلا لك يا نونا على الموسوعة الضخمة عن القرى المهجرة الفلسطينية مشاركة مميزة جدا تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الأربعاء 19 أغسطس 2009, 6:34 pm

سلطان الحب كتب:
شكرا لك على موضوعك الرائع والمهم جدا يا نونا كل الاحترام لك
تقبلي مروري

الشكر الك على المرور للموضوع ولك تقديري

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــونــا
مــــــــشـــــــــرفــــــــة
مــــــــشـــــــــرفــــــــة


الساعه الان :
انثى
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 07/02/1986
الابراج : الدلو
عدد الرسائل : 1695
الـهـوايــة :
الـــمـــزاج :
من اي بلد : فلسطين
العمل/الترفيه : مساعدة ادارية / مكتب رئيس الجامعة
اول حرف من اسم حبيبك ؟ :
عارض للطاقه :
20 / 10020 / 100

الدعاء :
الـوصـف :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القرى المهجره في فلسطين   الأربعاء 19 أغسطس 2009, 6:36 pm

عاشقة الخيال كتب:
شكرا جزيلا لك يا نونا على الموسوعة الضخمة عن القرى المهجرة الفلسطينية مشاركة مميزة جدا تقبلي مروري

لك الشكر حبيبة البي على المرور والمشاركه في الموضوع لك شكري الجزيل مع فائق التقدير

______________________________________







*&^نــــــــــــــونـــــــــــــــا^&*

من أنا ؟؟؟
انا من تكسرت اجنحتها
من هوت وسط الاوراق
وضاعت بين السطور
انا التي تحملها القلم
والتي عرفتها الكلمات
انا الغريقة في الحب
والسابحة في الاحلام
أنا صاحبة القلب المجروح
ورفيقة الزمن المغرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرى المهجره في فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القدس  :: ஜஜ مـــ الوطني ــلـتقى ஜஜ :: حماة القدس والاقصى-
انتقل الى: